تشاووش أوغلو: المرتزقة الأجانب يجب أن يغادروا ليبيا.. وتركيا لديها اتفاقية مع الحكومة

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو (غيتي)

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الخميس، إن تركيا وألمانيا تتفقان على ضرورة مغادرة جميع المرتزقة الأجانب ليبيا، لكن أنقرة لديها اتفاق ثنائي مع الحكومة الليبية بشأن تمركز قواتها هناك.

وفي حديثه في مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني هيكو ماس في برلين، قال تشاووش أوغلو إن القوات التركية في ليبيا موجودة هناك بموجب اتفاق مع حكومة الوفاق الوطني الليبية السابقة وينبغي عدم الخلط بينها وبين المرتزقة الأجانب المتمركزين هناك.

وكان متحدث باسم الحكومة الألمانية قال، أمس الأربعاء، إن المستشارة أنغيلا ميركل أبلغت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا سيكون “إشارة مهمة”، بينما تعهد الزعيمان بدعم الحكومة المؤقتة الجديدة.

وأشار تشاووش أوغلو إلى أنه زار ليبيا مطلع الأسبوع الجاري، لافتا إلى أهمية تقديم الدعم إلى حكومة الوحدة الوطنية الجديدة لتحضير ليبيا للانتخابات وتلبية مطالب الشعب.

ودعا أوغلو إلى عدم الخلط بين الوجود الشرعي في ليبيا وبين المقاتلين الإرهابيين الأجانب.

وأضاف: “هناك الكثير من المقاتلين الأجانب والمرتزقة في ليبيا، متفقون على (ضرورة) انسحابهم من هناك، لكن ليس من مصلحة ليبيا إنهاء الدعم الذي تحتاجه، كالتدريب العسكري والدعم الاستشاري، المقدمان (من قبل تركيا) بموجب اتفاقية بين دولتين ذات سيادة”.

واستطرد أن “تدخل أطراف ثالثة في اتفاقيات ثنائية بين بلدين لن يكون نهجا صحيحا”.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 وقعت الحكومة الليبية السابقة مع تركيا مذكرة تفاهم لمساعدتها على تطوير قدرات قوات العسكرية والأمنية.

وجاءت الاتفاقية بعدما شنت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مدعوما بمرتزقة من عدة جهات، أبرزها شركة فاغنر الروسية، هجوما فاشلا على العاصمة طرابلس في أبريل/ نيسان 2019.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

دعا مجلس الأمن الدولي في إعلان اعتمده بالإجماع إلى انسحاب كل القوات الأجنبية ومن وصفهم بالمرتزقة من ليبيا من دون مزيد من التأخير، وطالب الأطراف بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة