على غرار جورج فلويد.. قوات الاحتلال تعتدي على شابين فلسطينيين في القدس (فيديو)

الشاب المقدسي عمر الخطيب يقاوم جنودا إسرائيليين حاولوا إسقاطه وخنقه (مواقع التواصل الاجتماعي)
الشاب المقدسي عمر الخطيب يقاوم جنودا إسرائيليين حاولوا إسقاطه وخنقه (مواقع التواصل الاجتماعي)

أثار مقطع فيديو يوثق اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشاب الفلسطيني عمر الخطيب في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة والتنكيل به بطريقة وحشية، غضبًا واستنكارًا واسعيْن عبر منصات التواصل عربيًا ودوليًا.

واستنكر حقوقيون وسياسيون حول العالم مشهد اعتداء جندي إسرائيلي على الشاب الفلسطيني وضربه بعنف، مستذكرين ما فعلته الشرطة الأمريكية بالمواطن من أصول أفريقية، جورج فلويد الذي أثار الرأي العام الأمريكي في مايو 2020، وسط تساؤلات عن دور الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية وموقفها تجاه هذا الحدث.

وتفاعل المغردون العرب مع مقطع الفيديو بشكل واسع لإثبات وحشية الاحتلال والتعبير عن غضبهم تجاه ما يحدث في القدس والاعتداءات المستمرة على الأهالي المهددين بالتهجير والطرد القسري من منازلهم، مطالبين المؤسسات الحقوقية بالرد على هذه الهجمات وردع الاحتلال عن انتهاكاته المستمرة.

وغرد الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي قائلا “حين تشاهدون عمر صاحب الأرض والبيت تدوسه أقدام الصهانية فلتبصقوا في وجه المتصهينيين العرب، أولئك الذين استرخصوا لحوم الأبطال، واعتقدوا أن ملياراتهم تغني مقدسي عن بيته ومسرى نبيه”.

وتساءلت الناشطة الحقوقية مشال أرباب “أين هم نشطاء حقوق الانسان للدفاع عن الإنسان الفلسطيني الأعزل في قبضة جنود لا يعرفون إلا لغة العنف والدم وكأن حياة الفلسطينيين غير مهمة”.

ونشر الناشط خالد العبودي عبر حسابه على تويتر قائلاً “هكذا تمر مثل هذه الحوادث المتكررة ضد الفلسطينيين من قبل الجنود الإسرائيليين مرور الكرام أمام أعين العالم الغربي”.

وقد أجمعت باقي الغريدات على هناك تشابها بين حادثة مقتل جورج فلويد التي اهتز لها العالم وتسببت بمظاهرات عارمة اجتاحت أمريكا ودول أخرى، في حين أن العالم المتحضر لا يزال صامتا لما يقع في حي الشيح جراح.

يذكرأن مدينة القدس الشرقية شهدت في الآونة الأخيرة مواجهات عنيفة أُصيب خلالها 10 فلسطينيين بجروح، عقب اعتداء نفذته قوات الاحتلال ومستوطنون بحق المعتصمين في حي الشيخ جراح، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن المحاكم الإسرائيلية وافقت -منذ بداية العام الماضي وحتى مارس/آذار الماضي- على طرد 33 عائلة فلسطينية، تضم 165 فردا، من حي الشيخ جراح.

وأقامت تلك العائلات في هذا الحي بالاتفاق مع كل من الحكومة الأردنية التي كانت تحكم الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس قبل احتلالها عام 1967 ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وتزعم إسرائيل أن القدس بشطريها الشرقي والغربي “عاصمة موحدة وأبدية لها”.

وبالمقابل يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة