باريس: صفقة بيع مقاتلات رافال لمصر ستوفر 7 آلاف وظيفة في فرنسا

سيرتفع عدد مقاتلات رافال التي تحمل ألوان العلم المصري إلى 54 (مواقع التواصل)
سيرتفع عدد مقاتلات رافال التي تحمل ألوان العلم المصري إلى 54 (مواقع التواصل)

قالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي إن العقد الذي وقعته مصر لشراء 30 طائرة رافال مقاتلة أخرى من إنتاج شركة داسو الفرنسية لصناعة الطائرات سيوفر سبعة آلاف فرصة عمل في فرنسا على مدى 3 سنوات.

وأكدت شركة داسو الصفقة التي تبلغ قيمتها 3.75 مليار يورو (4.51 مليار دولار)، والتي أعلنت عنها وزارة الدفاع المصرية في وقت سابق. وزادت أسهم الشركة نحو 8% بعد الإعلان عن الصفقة.

وقالت وزارة الجيوش الفرنسية، اليوم الثلاثاء، إن صفقة رافال “تعزز الشراكة الاستراتيجية والعسكرية بين فرنسا ومصر”.

“مكافحة الإرهاب”

وأكدت الوزارة في بيان أن “هذا العقد يوضح الطبيعة الاستراتيجية للشراكة التي تقيمها فرنسا مع مصر في حين أن بلدينا منخرطان في مكافحة الإرهاب والعمل من أجل الاستقرار في محيطهما”.

وفي مواجهة انتقادات منظمات غير حكومية للنظام المصري الذي تتهمه بانتهاك حقوق الإنسان واستخدام الأسلحة ضد مدنيين، قالت الوزارة إن “تصدير معدات عسكرية هو جزء من السياسة الدفاعية والأمنية لفرنسا”.

وأشارت إلى أنها “حيوية أيضا لصناعة الدفاع لدينا ومعدات جيوشنا وتساهم أيضًا في الحكم الذاتي الاستراتيجي وتأثير بلدنا”.

وفي بيان منفصل، قالت شركة داسو إن “هذا الطلب الجديد يكمل عملية أولى اشترت خلالها (مصر) 24 مقاتلة رافال عام 2015، وبذلك، سيرتفع عدد مقاتلات رافال التي تحمل ألوان العلم المصري إلى 54، ما يجعل القوات الجوية المصرية الثانية في العالم بعد القوات الجوية الفرنسية من ناحية تشغيل مثل هذا الأسطول من رافال”.

وأضافت “هذا دليل على الصلة التي لا تتزعزع التي تربط مصر وشركة داسو منذ ما يقرب من 50 عامًا”، وفق ما نقل البيان عن الرئيس التنفيذي للشركة إريك ترابييه.

وستسلَّم أول طائرة بعد ثلاث سنوات من دخول هذا العقد حيز التنفيذ.

قرض تمويلي

وبلغت قيمة الصفقة 3,95 مليارات يورو منها 200 مليون للصواريخ بحسب موقع “ديسكلوز” الاستقصائي الذي كشف المعلومات، أمس الإثنين.

وفجر الثلاثاء، أكد المتحدث باسم الجيش المصري تامر الرفاعي أنه تم إبرام عقد مع فرنسا لشراء 30 مقاتلة إضافية من طراز رافال.

وأوضح الرفاعي في بيان عبر فيسبوك أنه “سيتم تمويل العقد المبرم من خلال قرض تمويلي تصل مدته كحد أدنى إلى 10 سنوات”.

وفي مارس/آذار الماضي قال تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إن مصر جاءت في المرتبة الثالثة ضمن قائمة أكبر 10 دول مستوردة للسلاح في العالم، بين عامي 2016 و2020.

وأوضح التقرير أن مصر زادت وارداتها من السلاح في السنوات الخمس الماضية بـ136% مقارنة بالفترة بين عامي 2011 و2015، وشكلت واردات مصر من السلاح 5.8% من حجم واردات السلاح العالمية، وكانت روسيا هي أكبر مزود للبلاد بنسبة 41%، تلتها فرنسا (28%)، ثم أمريكا (8.7%).

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

عبّر ناشطون في منظّمات غير حكوميّة ومسؤولون عن خيبة أملهم لأنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “وضع المصالح الاقتصاديّة قبلَ ملف حقوق الإنسان خلال زيارة نظيره المصري عبد الفتّاح السيسي لباريس.

9/12/2020

ناشدت الناشطة الحقوية الفرنسية المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، أبان دي روشبرون، الحكومة الفرنسية والاتحاد الأوربي بالضغط للافراج عن معتقلي الرأي من كبار السن والمرضى المحتجزين في السجون المصرية

30/1/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة