إذا تمكنا سيطيحان بنتنياهو.. بينيت يعتزم التحالف مع لابيد لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

زعيم حزب "يمينا" نفتالي بينيت يتجه نحو تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة (رويترز)

أعلن زعيم حزب “يمينا” (يمين) الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد، اعتزامه التحالف مع حزب “هناك مستقبل” (يسار) برئاسة يئير لابيد، لتشكيل حكومة جديدة.

وقال بينيت في مؤتمرصحفي، إنه قررتشكيل حكومة وحدة وطنية مع لابيد، وفق هيئة البث العبرية (رسمية).

ورغم إقراره بوجود خلافات بينهما في مجالات عديدة، لكنه أضاف “أود العمل بكل قوتي لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع صديقي لابيد”.

وفي حال تمكنا من تشكيل الحكومة فسيطيحان ببنيامين بنتنياهو، أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاءً في السلطة (12 عاما).

وأضاف “لا توجد حكومة يمينية، لقد أثبتت لنا 4 جولات انتخابية أنه لا توجد حكومة يمينية بقيادة نتنياهو”.

وأردف بينيت “الأزمة الحالية في إسرائيل غير مسبوقة على المستوى الدولي”.

واستطرد “البعض يتحدثون عن حكومة يمينية قريبة. هذه كذبة كاملة، إما انتخابات خامسة أو حكومة وحدة”.

ودعا بينيت جميع الأحزاب إلى “المشاركة في حكومة تغيير تطيح بنتنياهو”.

ويمتلك حزب “يمينا” 7 مقاعد من أصل 120 في “الكنيست” البرلمان، بينما بحوزة حزب “هناك مستقبل” 17 مقعدا.

ويزيد التحالف المزمع بين الحزبين من فرص تشكيل الحكومة، لكنهما بحاجة إلى دعم أحزاب أخرى، لتشكيل تحالف من 61 نائبا.

وينص الاتفاق المطروح على أن يتولى بينيت رئاسة الحكومة حتى سبتمبر/ أيلول 2023، ثم يتولاها لابيد حتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

ولم يعلن لابيد على الفور موقفا من عرض بينيت.

وفي 4 من مايو/ أيار الجاري، أخفق نتنياهو في تشكيل حكومة، فكلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، لابيد بتشكيل حكومة خلال 28 يوما.

وفي حال فشل لابيد، سيعيد ريفلين التكليف إلى الكنيست، ليجد بين أعضائه من هو قادر على تشكيل الحكومة أو التوجه إلى انتخابات جديدة، وهو الخيار الأرجح، وفق مراقبين.

من جهته قال بنيامين نتنياهو، إن تشكيل حكومة بقيادة لابيد وبيينيت ما زال  مجرد احتمال، وإنه إن حدث وتشكلت هذه الحكومة فإنها ستكون “سببا مباشرا في إضعاف إسرائيل”.

وقال نتنياهو إن “هذه الحكومة ستكون خطرا على أمن دولة اسرائيل. إنها عملية احتيال القرن”.

بنيامين نتنياهو يواجه شبح الخروج من الحياة السياسية الإسرائيلية (رويترز)

وشهدت إسرائيل، منذ أبريل/نيسان 2019، 4 عمليات انتخابية؛ جراء تعذر حصول المكلفين بتشكيل الحكومة على ثقة الكنيست، لفشلهم في جمع تحالف من 61 نائبا. –

ولن يكون هناك الكثير من القواسم المشتركة بين أحزاب الائتلاف الجديد باستثناء خطة لإنهاء 12 عاما من حكم نتنياهو الزعيم اليميني الأطول بقاء في السلطة والذي يحاكم بتهم فساد ينفيها.

وسيكون أي ائتلاف مناوئ لنتنياهو هشا، وسيحتاج دعما خارجيا من أعضاء عرب في الكنيست يعارضون الكثير من أجندة بينيت التي تتضمن بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وضمها جزئيا.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات