المخابرات الأمريكية تقتفي أثر نظريات متعارضة حول منشأ فيروس كورونا

طاقم طبي يرتدي ملابس واقية مع مريض في مستشفى ووهان-25 يناير 2020(غيتي)
طاقم طبي يرتدي ملابس واقية مع مريض في مستشفى ووهان-25 يناير 2020(غيتي)

قالت المخابرات الأمريكية إن لدى وكالاتها نظريتين بخصوص منشأ الفيروس، إذ ترى وكالتان أنه ظهر بشكل طبيعي نتيجة المخالطة بين بشر وحيوانات مصابة بينما ترى وكالة ثالثة احتمال وقوع حادث في مختبر كان مصدرا للجائحة العالمية.

وقال مكتب مدير المخابرات الوطنية “أجهزة المخابرات الأمريكية لا تعرف بالضبط أين ولا متى ولا كيف انتقل فيروس كوفيد-19 بشكل أولي، لكنها تركز على احتمالين اثنين”.

وأوضح قائلا “الغالبية تعتقد أنه ليس هناك “معلومات كافية للتقييم ترجح كفة أحدهما على الآخر”.

ولم يحدد بيان مكتب مدير المخابرات الوطنية أي وكالتين من بين 17 وكالة تشكل مجتمع المخابرات الأمريكية تعتقدان أن الفيروس نشأ في حيوانات مصابة وأي جهاز يعتقد أنه نشأ من حادث في مختبر.

ورفض مسؤولون التطرق بالنقاش إلى أي الأجهزة التي عبّرت عن وجهات نظر مبدئية بخصوص منشأ الفيروس، لكنهم شددوا على أن الغالبية العظمى من الأجهزة الأمريكية تعتقد أن المعلومات غير كافية لترجيح كفة أحد الاحتمالات الخاصة بمنشأ الفيروس.

أعضاء من بعثة منظمة الصحة العالمية في ووهان (رويترز أرشيف)

مرحلة ثانية من التحقيق

ووسط هذا، دعت الولايات المتحدة، منظمة الصحة العالمية إلى إجراء مرحلة ثانية من تحقيقها في منشأ فيروس كورونا مع منح خبراء مستقلين حرية الوصول الكامل إلى البيانات الأصلية والعينات الأولية في الصين.

وكان فريق بقيادة المنظمة، أمضى 4 أسابيع في مدينة ووهان الصينية ومحيطها في يناير كانون الثاني وفبراير شباط بالتعاون مع باحثين صينيين.

وقال الفريق الدولي في تقرير صدر في مارس/ آذار إن الفيروس ربما انتقل من خفافيش إلى الإنسان عبر حيوان آخر وإن “نشأته من خلال حادث بمختبر يعد أمرا غير مرجح إلى حد بعيد”.

وأمر الرئيس الأمريكي جو بايدن مساعديه بالسعي من أجل إجابات تحدد منشأ الفيروس وقال إن وكالات المخابرات الأمريكية تقتفي أثر نظريات متعارضة تتضمن إحداها احتمال تسربه من حادث بمختبر في الصين.

خبراء الصحة العالمية خلال زيارتهم لسوق ووهان (رويترز)

وقالت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جنيف في بيان أمس الخميس إن الدراسة الأولية التي أجرتها منظمة الصحة العالمية “كانت غير كافية وغير حاسمة، ودعت إلى إجراء “تحقيق شفاف يستند إلى أدلة”.

وقال البيان الأمريكي “من المهم للغاية أن تمنح الصين الخبراء المستقلين إمكانية الوصول بشكل كامل إلى البيانات الأصلية الكاملة والعينات ذات الصلة، لفهم مصدر الفيروس والمراحل المبكرة للوباء”.

وقالت الصين إنها تدعم “دراسة شاملة لجميع الحالات المبكرة للمرض التي ظهرت في جميع أنحاء العالم وإجراء تحقيق شامل في بعض القواعد السرية والمختبرات البيولوجية في جميع أنحاء العالم”.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة