الولايات المتحدة تعيد فتح قنصليتها في القدس

سعي أمريكي لفتح قنصلية في القدس للتعامل مع الفلسطيني وسط تحفظات إسرائيلية (رويترز)
سعي أمريكي لفتح قنصلية في القدس للتعامل مع الفلسطيني وسط تحفظات إسرائيلية (رويترز)

قال موقع أكسيوس الإخباري إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كشف الثلاثاء عن أن الولايات المتحدة ستعيد فتح القنصلية العامة في القدس المختصة بالتعامل مع الفلسطينيين، والتي أغلقتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

وذكر الموقع أن القرار جاء عقب لقاء بلينكن  بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبعد ساعات من إثارة الموضوع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكانت القنصلية الامريكية في القددس اضطلعت بمهمة الإشراف على العلاقات الدبلوماسية الأمريكية مع السلطة الفلسطينية لأكثر من عقدين قبل دمجها في السفارة الأمريكية في القدس. وستكون إعادة فتح القنصلية خطوة كبيرة نحو تطبيع العلاقات الأمريكية الفلسطينية، لكنها تتطلب موافقة إسرائيل، حسب الموقع.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي إن هذه الخطوة هي “الخطوة الطبيعية التالية نحو استعادة العلاقات مع الفلسطينيين”، بينما قال بلينكن إن القنصلية ستُستخدم أيضًا لإعادة التواصل مع المجتمع المدني وقطاع الأعمال، من دون أن يقدم جدولا زمنيا لإعادة الافتتاح.

وخلف الكواليس، أثار نتنياهو تحفظات على  مواقف بلينكين خلال لقائهما وقال إنه يفضل بقاء القنصلية كجزء من السفارة الأمريكية في القدس، بدلاً من بعثة دبلوماسية مستقلة، كما يقول مسؤولون إسرائيليون.

وكان نائب مساعد وزير الخارجية  الأمريكي للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية هادي عمرو، قد أثارالأسبوع الماضي قضية القنصلية مع مسؤولين في مكتب نتنياهو ووزارة الخارجية أثناء عمله مبعوثا لوزير الخارحية خلال أزمة غزة.

وقال المسؤولون الإسرائيليون إن “عمرو تلقى ردًا غير ملزم”.

وقال مصدر مطلع على القضية، إن الشعور بالإلحاح في واشنطن  برزخلال الأزمة ، حيث شعر المسؤولون في وزارة الخارجية في بعض الأحيان بأنهم كانوا “متعمدين” بدون قنصلية للتواصل مع الجانب الفلسطيني.

وشدد بلينكن على أن إعادة فتح القنصلية سيسهل تنسيق المساعدات الإنسانية لغزة وجهود إعادة الإعمار مع الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية.

وأضاف أن إدارة بايدن ستطلب من الكونغرس الموافقة على 75 مليون دولار إضافية كمساعدة لإعادة إعمارغزة في عام 2021 و 30 مليون دولار أخرى لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

المصدر : مواقع أمريكية

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة