السنوار يظهر للمرة الثانية منذ انتهاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة (فيديو)

قائد حركة حماس في غزة، يحيى السنوار خلال المهرجان (الأناضول)

ظهر قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة يحيى السنوار، الإثنين، علنا للمرة الثانية منذ انتهاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع فجر الجمعة الماضية.

جاء ذلك، خلال حفل تأبين أقامته الحركة في مدينة غزة، لعدد من قادتها العسكريين الذين استشهدوا خلال العدوان الذي استمر 11 يوما.

ويعد السنوار أحد أبرز المطلوبين للاحتلال الإسرائيلي، حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أنه لا حصانة لقادة حماس بمن فيهم السنوار ومحمد الضيف (قائد كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة).

وظهر السنوار للمرة الأولى في شوارع غزة، السبت الماضي، خلال مشاركته في تقديم العزاء لعدد من شهداء العدوان الإسرائيلي، من دون الإدلاء بأي تصريحات.

انتفاضة القدس

وخلال المهرجان، قال أسامة المزيني عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن انتصار الشعب الفلسطيني ومقاومته في معركة “سيف القدس” يُشكل علامات فارقة.. سيكون لها ما بعدها”.

وأضاف أن المعركة الأخيرة جاءت دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، وحي الشيخ، جراح وباب العامود من “اعتداءات الاحتلال وجرائم المستوطنين”.

واعتبر المزيني أن الإسناد العسكري من غزة لـ “انتفاضة القدس” أفشل أهداف نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، وطرد أهالي الشيخ جراح.

وحول القدرات العسكرية للمقاومة، لفت المزيني إلى أنها لم تتضرر إلا بالشيء اليسير، مؤكداً أنه “سيتم ترميمها بأسرع مما يتوقع العدو”.

وتابع: “ما تم استخدامه من سلاح في المعركة يعد شيئاً بسيطاً مما أعدته المقاومة”.

“ما خفي أعظم”

وقال أحد القادة الميدانيين في كتائب عز الدين القسام إن الكتائب “لبّت نداء أهلنا في القدس، الذين استغاثوا بقائد أركان المقاومة (محمد الضيف) وضربت بالصواريخ مدينتي القدس وتل أبيب”.

وقال المتحدث (لم يتم الكشف عن هويته)، في كلمة خلال الحفل: “أظهرنا بعضاً مما عندنا.. وما خفي أعظم”.

وأكد أن المقاومة “ثبّتت معادلة القصف بالقصف، والدم بالدم، والهدم بالهدم”، موجهاً رسالة لإسرائيل: “إن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا”.

وفي ختام الحفل، تم تكريم عدد من عائلات الشهداء الذين قتلتهم إسرائيل خلال العدوان.

وبدأ، فجر الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار برعاية مصرية بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل، تبعه وصول وفد من الاستخبارات العامة المصرية إلى قطاع غزة الجمعة، ومشاورات مع القيادة الفلسطينية بمدينة رام الله، السبت.

وأسفر العدوان على الأراضي الفلسطينية منذ 13 من أبريل/نيسان الماضي عن 280 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، فضلا عن تضرر 1800 وحدة سكنية وتدمير 184 برجا ومنزلا وعددا من المصانع والمرافق الاقتصادية.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات