حنين زعبي: 20% من الإسرائيليين فقط يعتبرون أن إسرائيل انتصرت في الحرب (فيديو)

قالت حنين زعبي عضو التجمع الوطني الديمقراطي الفلسطيني بالكنيسيت إن الهجمة الجديدة على القدس واقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى تمثل استمرارا للعداون الإسرائيلي ضد المقدسيين، ورسالة سياسية موجهة للداخل بأن إسرائيل انتصرت وأنها صاحبة الكلمة الفصل في القدس.

وأضافت حنين خلال مداخلتها في النافذة المسائية على شاشة قناة الجزيرة مباشر، أمس الأحد، إن المواطن الإسرائيلي فقد الشعور بالأمن في ظل سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد حرب “سيف القدس” وأن الساسة الإسرائيليون شرعوا في إعادة النظر في حساباتهم السياسية والعسكرية.

وتابعت “الشعور بالضعف والهزيمة في إسرائيل، عادة ما يقود ساستها إلى تبني مخططات جديدة تقوم على الاستقواء والتحريض والاعتقالات وإصدار لوائح الاتهام ضد الفلسطينيين”.

وأشارت إلى أن الحركة الاحتجاجية التي قام بها متظاهرون إسرائيليون في القدس المحتلة للتنديد بسياسة نتنياهو وتهديده لأمن إسرائيل جاءت في وقت يسعى فيه هذا الأخير لمحاولة خلط الأوراق في الداخل من خلال فرض سياسات أكثر تطرفا بعدما فشل في تحقيق النصرعلى المقاومة الفلسطينية في معركة “سيف القدس”.

وأكدت حنين أن جميع العناوين الإسرائيلية تتفق على أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نجحت في “تقديم نفسها كمدافع عن القدس وعن غزة والفلسطينيين”.

وتابعت “هناك إحصائية صدرت ،اليوم الأحد، أكدت أن 20% من الإسرائيليين فقط يقولون إن إسرائيل انتصرت في حرب غزة”.

واستطردت “المجتمع الإسرائيلي يميل بطبعه نحو اليمين، وخطاب الشارع أكثر تطرفا من خطاب جيش الاحتلال” لأن الجيش يعرف حقيقة المقاومة الفلسطينية وخطورة التوغل البري في غزة.

وشددت حنين على أن إسرائيل فشلت في تحويل “فلسطينيي الداخل إلى عرب إسرائيل”، مضيفة أن سياسة الاحتواء وإعادة تشكيل الهوية التي اعتمدتها البرامج السياسية والتعليمية الإسرائيلية، لم تنجح في تحقيق هذه السياسة العنصرية”، مبرزة أن فلسطينيي الداخل يمثلون جزءا من المشروع الفلسطيني الشامل، وأن ما حدث في المدن المختلطة يوضح وحدة المصير الفلسطيني المشترك بين الداخل والخارج.

وبشأن مستقبل الخريطة السياسية الإسرائيلية بعد الحرب ومستقبل نتنياهو، أوضحت زعبي أن المشهد الإسرائيلي متقلب ولم يستقر على حالة واحدة وأن “السيناريو الأقرب هو انتخابات خامسة ستقود ربما لانتخابات سادسة”.

وتفجرت الأوضاع جراء اعتداءات “وحشية” ارتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/نيسان الماضي وعلى مدى 11 يوما، في القدس وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من أصحابه.

وفجر 21 مايو الجاري، بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بوساطة مصرية ودولية، بعد هجوم شنته تل أبيب على القطاع استمر 11 يوما.

وأسفر العدوان الإسرائيلي الوحشي على الأراضي الفلسطينية عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 امرأة، و17 مسنا، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها “شديدة الخطورة”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هم “الرابحون” الكبار في المواجهات العسكرية الأخيرة في غزة.

23/5/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة