مراقب فلسطين في الأمم المتحدة: لن نقبل بأمريكا راعيا وحيدا للسلام ومكاسب المقاومة تزيد من قوتنا (فيديو)

قال السفير رياض منصور مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة إن السلطة الفلسطينية لن تقبل بالولايات المتحدة الأمريكية راعيا وحيدا لأية عملية سياسية لتسوية القضية الفلسطينية.

وأضاف “ينبغي مشاركة أطراف الرباعية الدولية إلى جانب أطراف أخرى معنية بالتسوية النهائية والشاملة للقضية الفلسطينية”.

وأعرب منصورفي لقاء مع الجزيرة مباشر عن ترحيب فلسطين بوجود الصين والاتحاد الأوربي وأفريقيا وآسيا وجميع القوى الدولية المعنية للمشاركة بمستقبل القضية الفلسطينية.

وأكد منصورأن أي إنجازعلى مستوى التسوية يجب أن يقوم على “قاعدة الإجماع ورفض كافة أشكال الاحتلال واحترام القانون الدولي القائم على الشرعية الدولية والمبادرة العربية”.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تلكأت في التعامل مع الوضع الفلسطيني سابقا، ونأمل أن تنخرط في تسريع المسار السلمي للقضية، مؤكدا في السياق ذاته أن “مسؤولية الدبلوماسية الفلسطينية تتحدد في العمل على دفع الإدارة الأمريكية لتنفيذ تعهداتها والضغط على إسرائيل لإيقاف الاستيطان وفك الحصارعن غزة”.

واعتبر منصور أن المعركة الأخيرة بيّنت أن قضية القدس ليست محسومة كما يدعي نتنياهو.

وقال “الذين اعتقدوا أن القدس قُدِّمت هدية من ترمب للإسرائيليين أساؤوا التقدير، وندعوهم أن يراجعوا حساباتهم”.

وتابع “ترمب ونتنياهو فشلا معا في فرض صفقة القرن، والمعركة الأخيرة أبطلت مفعولها”.

وحول ما يثار من خلافات بين مسارات التسوية السياسية ونجاحات المقاومة، شدد منصور على أنه لا يوجد أي انفصال بين مكاسب المقاومة الفلسطينية في غزة والعمل السياسي والدبلوماسي الذي يتم القيام به في الداخل والخارج لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.

وقال “عملنا في المنتديات السياسية والدبلوماسية الدولية يقوم على التصدي للمخططات والمناورات التي يقوم بها العدو للنيل من الحق الفلسطيني، وأي مكسب للمقاومة يزيد من قوتنا وإصرارنا على تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني”.

وتحدث منصورعن  وجود تحولات حقيقة في الداخل الأمريكي مبرزا وجود تغيرات في المجتمع السياسي خاصة داخل الحزب الديمقراطي الحاكم وممثليه في الكونغرس ومجلس النواب.

وقال “الشارع الأمريكي متعاطف مع الحق الفلسطيني، وخلال 10 أيام خرج قرابة 50 ألف متظاهر أمريكي في مدينة بروكلين، و25 ألف متظاهر آخر في مدينة شيكاغو، إلى جانب وجود قوى تقدمية من أصول سوداء ولاتينية ورجال دين تساند الحق الفلسطيني”.

وأكد منصور أن الرئيس بايدن اليوم يواجه ضغوطات حقيقية من أجل إعادة النظر في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الفلسطينيين والاعتراف بالحق الفلسطيني على قاعدة الشرعية الدولية ومقررات الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة مباشر