سيارات إسعاف مصرية إلى غزة.. المغرب يرسل مساعدات ومدارس الأونروا تتحول لملاجئ

وسط الدمار.. أهالي غزة يشيعون شهداء القصف الإسرائيلي-15 مايو (رويترز)

أرسلت مصر 10 سيارات إسعاف لقطاع غزة فيما قالت الرباط أنها سترسل مساعدات إنسانية، في وقت لجأ فيه سكان من قطاع غزة إلى مدارس الأونروا، مع اشتداد الغارات الإسرائيلية على غزة.

وذكرت مصادر طبية وأمنية أن مصر أرسلت 10 سيارات إسعاف إلى غزة اليوم السبت لنقل جرحى القصف الإسرائيلي لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.

وأفادت سفارة دولة فلسطين بمصر بوصول عشر سيارات إسعاف مصرية لنقل جرحى العدوان الإسرائيلي الغاشم لعلاجهم في المستشفيات المصرية، حيث خصصت مصر ثلاثة مستشفيات مصرية لاستقبالهم وعلاجهم وهي: العريش وبئر العبد والإسماعيلية.

ودخلت سيارات الإسعاف غزة من معبر رفح الذي تم إغلاقه لمدة خمسة أيام بمناسبة عطلة عيد الفطر والعطلة الأسبوعية ومن المقرر إعادة فتحه يوم الإثنين.

ونقلت رويترز عن مصادر ومسؤولين محليين في قطاع الصحة إنه تم إرسال خمس سيارات إسعاف أخرى لدخول غزة في وقت لاحق وجرى تجهيز ثلاثة مستشفيات مصرية لتقديم العلاج.

من ناحية أخرى أعلن المغرب أنه سيرسل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة تتألف من أربعين طنًا من المواد الغذائية والأدوية المخصصة لعلاج الحالات الطارئة.

وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان إن هذه المساعدات، التي سيتمّ نقلها بطائرات عسكرية بأمر من الملك محمد السادس، هي “جزء من دعم المملكة المستمرّ للقضية الفلسطينية العادلة”.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة تظاهر مصلون في 20 مدينة مغربية لشجب العدوان الصهيوني ودعما لأهل المقاومة بغزة المحاصرة وكل أبطال فلسطين، وفق ما أفادت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

مدارس الأونروا

من ناحية أخرى قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن مئات الأشخاص والعديد من اللاجئين الفلسطينيين بدأوا بالبحث عن مأوى وملاذ آمن لهم في مدارس الأونروا، وبالتحديد في المناطق الشمالية من القطاع ومدينة غزة.

وأوضحت أنه” كما هو الحال مع تجارب النزاعات المسلحة السابقة في غزة، فإن الأونروا تقوم وبشكل عاجل بتحويل المدارس المجهزة لديها لتكون ملاجئ للفلسطينيين تدار بشكل صحيح”.

لكن الوكالة الأممية قالت إن الوضع يختلف قليلا في عام 2021، إذ إنه يتعين عليها الآن الأخذ بعين الاعتبار جائحة كوفيد-19، والآلية التي يجب أن نتبعها للتقليل من مخاطر الازدحام في مكان محدود للغاية وانتشار الفيروس.

وأشارت إلى أنها تعمل في غزة حاليًا على اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذه المدارس التي تحولت إلى ملاجئ، وبسبب القيود المفروضة على حركة الموظفين نتيجة للمواجهة العسكرية العنيفة التي اشتدت خلال اليومين الماضيين، لم تتمكن بعد من تفعيل إجراءاتها بشكل كامل.

وقالت إن “الأونروا” كل ما في وسعها للتأكد وبسرعة قصوى أن هذه المدارس آمنة بما يكفي ليتمكن النازحين من البقاء فيها والحصول على الدعم.

في حال استمرار الظروف الراهنة، فسوف نحتاج إلى تنظيم الطعام والماء والمواد غير الغذائية لأولئك الذين يبحثون عن الأمان في الملاجئ التي تديرها الأونروا.

وأدى القصف الإسرائيلي العنيف إلى تسوية ثلاثة أبراج سكنية في غزة بالأرض، بينما دفع القصف العنيف عائلات كثيرة الى مغادرة منازلها ومحاولة البحث عن مكان أكثر أمناً، وقد وجد حوالي 10 آلاف من هؤلاء ملجأً في منشآت تابعة للأمم المتحدة، وفقاً لمنسق أممي ميداني.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات