إسرائيل تواصل غاراتها على غزة والمقاومة ترد بـ”رشقات صواريخ” جديدة (فيديو)

دوت صفارات الإنذار في تل أبيب في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، وسُمع دوي عدة انفجارات، بعد إطلاق المقاومة الفلسطينية 110 صواريخ باتجاه تل أبيب ردا على الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل رداً على استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية منازل سكنية.

وقالت الكتائب في بيان “الآن تُوجّه كتائب القسّام ضربة صاروخيّة كبيرة بـ100 صاروخ لبئر السبع المحتلّة، ردّاً على استئناف العدو لقصف الأبراج المدنيّة، والقادم أعظم”.

وأضافت “الآن تُوجّه كتائب القسام مجدداً ضربة صاروخيّة كبيرة إلى منطقة تل أبيب ومطار بن غوريون بـ110 صواريخ، ردّاً على استئناف استهداف الأبراج السكنيّة، وإن عدتم عدنا”.

واستشهد فلسطيني برصاص الاحتلال، اليوم الأربعاء، في مخيم الفوار بجنوب الخليل، وأفاد سكان محليون بأن الشهيد هو حسين الطيطي (26 عامًا) من سكان المخيم، وهو الشهيد الثاني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية خلال ساعات.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في بيان سابق أن فلسطينيا استشهد وأصيب آخر بجروح خطيرة بعد إطلاق النار على السيارة التي كانا يستقلانها على حاجز زعترة جنوب نابلس.

وشهدت العديد من مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي امتدت حتى ساعات فجر اليوم الأربعاء.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن إصابة العشرات، بعضهم بالرصاص الحي، في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات الضربات الجوية على غزة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، بينما أطلقت المقاومة الفلسطينية وابلا من الصواريخ على تل أبيب وبئر سبع.

وتفجرت الأوضاع في بلدات يسكنها عرب ويهود في إسرائيل في الساعات الأولى من صباح الأربعاء وسط تنامي الغضب في أوساط الأقلية العربية من الغارات الجوية على قطاع غزة ومداهمة الشرطة للمسجد الأقصى.

وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حالة الطوارئ في اللد، قرب تل أبيب، وأفاد مسؤولو الأمن بأنهم استدعوا 16 سرية من شرطة الحدود من الضفة الغربية المحتلة إلى اللد لمواجهة الموقف.

وألقت الشرطة القبض على العشرات خلال الليل في اللد وفي بلدات ذات أغلبية عربية في وسط إسرائيل وشمالها، منها أم الفحم على حدود الضفة الغربية وجسر الزرقاء على ساحل البحر المتوسط.

كانت بلدات ومدن يسكنها عرب، ومنها اللد ويافا، من بين التي دوت فيها صفارات الإنذار من الصواريخ التي أطلقت من غزة، وقالت الشرطة الإسرائيلية إن اثنين من سكان اللد قتلا فجر اليوم الأربعاء بعد إصابة سيارتهم بصاروخ.

وفي حيفا ويافا، وفي مدينة الناصرة العربية، رفع المحتجون العرب الأعلام الفلسطينية دعما للفلسطينيين الذين يواجهون الطرد من حي الشيخ جرح بالقدس المحتلة الذي يدور بشأنه نزاع قضائي منذ فترة طويلة.

قصف إسرائيلي على غزة

وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء، قال سكان غزة إن منازلهم تهتز وإن السماء تضيء بغارات إسرائيلية شبه مستمرة وسُمع دوي ما لا يقل عن 30 انفجارا في غضون دقائق بعد فجر اليوم.

وركض إسرائيليون بحثا عن ملاجئ في مدن وتجمعات سكانية على بعد أكثر من 70 كيلومترا على الساحل وسط أصوات انفجارات حيث انطلقت صواريخ اعتراضية إسرائيلية في السماء.

وقالت كتائب عز الدين القسام إنها أطلقت 210 صواريخ باتجاه بئر السبع وتل أبيب ردا على قصف برج سكني في مدينة غزة.

وفي تل أبيب، دوت صفارات الإنذار من الغارات في أنحاء المدينة، وهرع المشاة إلى الملاجئ وسارع الزبائن بالخروج من المطاعم بينما انبطح آخرون على الأرصفة عندما انطلقت صفارات الإنذار.

وبالنسبة لإسرائيل، يشكل استهداف المقاومة الفلسطينية لتل أبيب، عاصمتها التجارية، تحديا جديدا في المواجهة مع حركة حماس.

وارتفع عدد القتلى الإسرائيليين بصواريخ المقاومة الفلسطينية إلى 5 قتلى، بعد الإعلان فجر اليوم الأربعاء عن مقتل شخصين في مدينة اللد إثر سقوط رشقات صاروخية على المدينة، في حين استشهد 35 فلسطينيا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة بينهم 12 طفلا و3 سيدات، إضافة إلى 233 مصابا بجراح مختلفة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء أن التصعيد بين الإسرائيليين والفلسطينيين “يجب أن يتوقف فورا” معربا عن “قلقه  الكبير” جراء تطورات الوضع العسكير والأمني.

11/5/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة