وزيرة الخارجية السودانية: تعبئة سد النهضة خطر كبير وكل الخيارات مفتوحة للحفاظ على الأمن القومي (فيديو)

وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (مواقع التواصل)
وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (مواقع التواصل)

قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي إن تعنت الجانب الإثيوبي في قضية سد النهضة يفتح الباب أمام كل الخيارات للحفاظ على الأمن القومي السوداني.

وأضافت في تصريحات خاصة للجزيرة مباشر، أمس الأربعاء، على هامش زيارتها للدوحة، أن تعبئة أثيوبيا للسد من دون اتفاق قانوني ملزم يشكل خطرا كبيرا للغاية على أمن السودان واستقراره، وسيكون بمثابة سيف مسلط على السودان بشكل دائم.

ورجحت المسؤولة السودانية الاتجاه لمجلس الأمن الدولي في حال استمر التعنت الإثيوبي على حد وصفها، وأضافت أن السودان تعمل على كسب دعم الدول الأفريقية وعدد من دول المنطقة ودول العالم في قضية السد.

وكان السودان قد ذكر في بيان له، الثلاثاء الماضي، حول مفاوضات سد النهضة في كينشاسا، أن إثيوبيا قد رفضت بإصرار كل الخيارات البديلة والحلول المقترحة لمنح دور للشركاء الدوليين في تسهيل التفاوض، وأن ما وصفه بالتعنت الإثيوبي يحتم على السودان التفكير في كل الخيارات الممكنة لحماية أمنه ومواطنيه.

وعلى صعيد آخر أثارت تصريحات وزيرة الخارجية السودانية على حسابها على توتير بخصوص التعنت الإثيوبي والإصرار على ملء السد دون اتفاق ملزم، جدلًا بين المغردين السودانيين.

وقال مغردون سودانيون تعليقا على تصريح الوزيرة إن السودان قد تهاون في هذا الأمر منذ البداية، وسمح لإثيوبيا بهذا التمادي في اتخاذ خطوات بشأن السد دون أي اتفاق دولي حول المياه، وأن الأمر قد أصبح واقعا لا يمكن تداركه.

واعتبر بعض الناشطين أن تصريحات وزيرة الخارجية كانت موفقة، ويجب أن تتبعها خطوات جدية لإيقاف إثيوبيا عن ملء السد.

كما اعتبر مغردون آخرون أن ملء إثيوبيا للسد دون اتفاق لا يمكن اعتباره إلا تهديدا للأمن القومي السوداني، مطالبين بقطع العلاقات ومنع الطيران الإثيوبي من المرور بالأجواء السودانية والمصرية ردا على استمرار التعنت الإثيوبي.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

قال د. أحمد المفتي خبير دولي في الموارد المائية وعضو سابق في وفد السودان لمفاوضات سد النهضة، إنه من المهم الانسحاب من إعلان المبادئ الموقع عام 2015 قبل التوجه إلى مجلس الأمن لسحب الشرعية عن بناء السد.

7/4/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة