يمكنها السباحة وعلاج نفسها.. خلايا جلدية تتحول إلى آلات حية (فيديو)

xenobots، يمكنها السباحة وتحريك الجزيئات وشفاء نفسها (DOUGLAS BLACKISTON)
xenobots، يمكنها السباحة وتحريك الجزيئات وشفاء نفسها (DOUGLAS BLACKISTON)

تمكن العلماء من إنتاج مخلوقات لا مثيل لها باستخدام قطرات من خلايا جلود أجنة الضفادع. ويمكن لتلك “الآلات الحية” الميكروسكوبية السباحة وتحريك الجزيئات وإزالة الحطام وعلاج نفسها بعد تعرضها لجروح.

ووفق مجلة (ساينس نيوز) الأمريكية، تأتي الدراسة الجديدة في إطار “لحظة تحررية في تاريخ العلم” بحسب وصف جاكوب فوستر وهو باحث في مجال الذكاء الجمعي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.

وبطريقة ما تصنع الروبوتات نفسها بنفسها. وأزال العلماء أجزاءً صغيرة من الخلايا الجذعية للجلد من أجنة الضفادع ليروا ما الذي سوف تفعله تلك الخلايا بمفردها.

وبعد فصلها عن مواقعها المعتادة في أجنة الضفادع النامية، نظمت هذه الخلايا نفسها على شكل كرات، ثم نمت. وبعد ثلاثة أيام لاحقة بدأت المجموعة المسماة (xenobots) السباحة.

وعادة ما تطرد الهياكل الشبيهة بالشعر التي تسمى أهداب على جلد الضفادع، مسببات، وتنشر المخاط حولها. ولكن في حالة الـ xenobots، سمحت الأهداب لها بالتحرك.

وهذا التطور المفاجئ “مثال عظيم على حياة تعيد توظيف المتاح” بحسب وصف الباحث المشارك في الدراسة، مايكل ليفين وهو عالم أحياء في جامعة تافتس بميدفورد في ولاية ماساتشوستس.

وتحدث العملية بسرعة، ويقول ليفين “يحدث هذا أمام عينيك خلال يومين أو ثلاثة أيام”.

ولا تمتلك الـ xenobots خلايا عصبية أو أدمغة، إلا أنه يمكن للشينوبوت التي يبلغ عرضها نصف مليمتر تقريبًا، السباحة عبر أنابيب رفيعة واجتياز متاهات متعرجة.

وعندما توضع في أرض مليئة بالجزيئات الصغيرة من أكسيد الحديد، يمكن لها أن تجمع الحطام في أكوام.

ويمكن حتى للـ xenobots أن تعالج نفسها بنفسها إذا تعرضت لجرح، وتعيد الروبوتات نفسها إلى أشكال كروية. ولا يزال العلماء يحاولون استكشاف أساسيات حياتها.

ويمكن لهذه المخلوقات أن تعيش حتى عشرة أيام دون طعام. وعند إطعامها السكر، يمكنها العيش فترة أطول، رغم أنها لا تستمر في النمو.

وليس من الواضح بعد ما هي أنواع الوظائف التي يمكن أن تقوم بها الـ xenobots، إذا ما كانت فعلا تستطيع فعل أي شيء على الاطلاق.

ويقول الباحثون إن تنظيف الممرات المائية أو الشرايين أو غيرها من المساحات الصغيرة أمور تتبادر إلى الذهن في هذا الصدد.

المصدر : الألمانية + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

بعد انتشار تحورات فيروس كورونا والمخاوف من إمكانية انتقال العدوى بين الصغار، بدأت شركة مودرنا تجارب لدراسة تأثير لقاحها على الرضع والأطفال من سن 6 أشهر إلى 11 عاما لتقييم المناعة المحتملة للأطفال.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة