تركيا تستدعي السفير الصيني بسبب تغريدات بشأن الإيغور

تتهم واشنطن ومنظمات حقوقية السلطات الصينية باحتجاز مليون شخص على الأقل من أبناء الإيغور في معسكرات احتجاز (غيتي)
تتهم واشنطن ومنظمات حقوقية السلطات الصينية باحتجاز مليون شخص على الأقل من أبناء الإيغور في معسكرات احتجاز (غيتي)

استدعت الخارجية التركية، اليوم الثلاثاء، السفير الصيني في أنقرة، ليو شاو بين، لإبلاغه بانزعاجها من تغريدة نشرها حساب السفارة على موقع تويتر.

وردًا على تغريدات داعمة لمسلمي الإيغور، نشرها كل من رئيسة حزب “إيي” التركي مرال أقشنر، ورئيس بلدية أنقرة منصور ياواش، قالت السفارة الصينية على تويتر: “يعارض الجانب الصيني بحزم، ويدين بشدة، أي تحد من أي شخص أو قوة لسيادة الصين، ووحدة أراضيها، ويحتفظ بحق الرد المحق”.

وكانت رئيسة حزب “إيي” التركي، نشرت تغريدة عبر حسابها على تويتر، أمس الاثنين، في الذكرى الـ 31 لمذبحة بارين، التي ارتكبها الجيش الصين بحق الآلاف من مسلمي الإيغور قائلة: “في ذكرى استشهادهم، أحيي ذكرى أبناء تركستان الشرقية، الذين لم يخضعوا للأسر الصيني في تركيا. لن ننسى أقاربنا في الأسر، ولن نسكت عن اضطهادهم. بالتأكيد ستصبح تركستان الشرقية مستقلة يومًا ما”.

كما غرد رئيس بلدية أنقرة منصور ياواش قائلا: “على الرغم من مرور 31 عامًا، ما زلنا نشعر بألم المذبحة في تركستان الشرقية، كما في اليوم الأول. أذكر شهداء البارين بالرحمة”.

وأمس الإثنين، نظمت الرابطة الدولية للمنظمات غير الحكومية في تركستان الشرقية، وقفة ومؤتمر صحفي بميدان أيوب سلطان وسط مدينة إسطنبول، لإحياء الذكرى 31 لمذبحة بارين.

وقال مراسل الجزيرة مباشر إن العشرات من أعضاء جالية الإيغور في مدينة إسطنبول شاركوا في الوقفة حاملين صور ذويهم المعتقلين في معسكرات إعادة التأهيل الصينية.

وفي شهر رمضان عام 1990، شن الجيش الصيني هجومًا كبيرًا، على بلدة بارين التي يبلغ عدد سكانها نحو 20 ألف نسمة، ما أسفر عن مقتل المئات من الشباب والنساء والأطفال، بحسب شهادات الناجين.

وتقول تقارير رسمية أممية، إن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويغور، في معسكرات سرية، بإقليم شينجيانغ، وهو ما تنفيه بيجين.

ومنذ 1949، تسيطر بيجين على إقليم “تركستان الشرقية”، وهو موطن الأتراك “الإيغور” المسلمين، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود نحو 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونًا من الإيغور، فيما تفيد تقارير غير رسمية، أن أعداد المسلمين يناهز 100 مليونًا، من أصل نحو 1.4 مليار نسمة.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة