الأردن يسلم لفلسطين وثائق لمنع طرد مقدسيين من منازلهم

الرئيس الفلسطيني (يمين) مستقبلا وزير الخارجية الأردني (تويتر)
الرئيس الفلسطيني (يمين) مستقبلا وزير الخارجية الأردني (تويتر)

سلم الأردن السلطة الفلسطينية وثائق تثبت ملكية عائلات فلسطينية لمساكن في القدس الشرقية المحتلة تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي إخراجهم منها.

تزامن ذلك مع زيارة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى رام الله، حيث التقى مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وسلم الصفدي رسالة من العاهل الأردني عبد الله الثاني إلى الرئيس الفلسطيني تتعلق “بتطورات القضية الفلسطينية”.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية على حسابها على تويتر إن “القدس خط أحمر بالنسبة للملك عبد الله الثاني وللأردن كما هي خط أحمر لدولة فلسطين الشقيقة وللشعب الفلسطيني”.

وأشارت إلى أن الأردن ينسق بالتعاون “مع السلطة مع المجتمع الدولي لمنع ترحيل فلسطينيين من حي الشيخ جراح”.

وبحسب وزارة الخارجية الأردنية تخص الوثائق 28 عائلة في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة كانت قد هجرت بسبب حرب عام 1948.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز إنه “جرت محاولات مستمرة من جانب إسرائيل لإخلاء هؤلاء الفلسطينيين من سكناهم”.

وأوضح الفايز أنه “جرت وعلى مدى سنوات عملية بحث دقيقة ومطولة في سجلات الدوائر الرسمية الأردنية للوثائق التي تبيّن قيام وزارة الإنشاء والتعمير الأردنية (آنذاك) بإبرام عقود تأجير وحدات سكنية لعدد من أهالي الشيخ جراح في عام 1956”.

وأضاف أنه تم تسليم السفارة الفلسطينية في العاصمة الأردنية عمان نسخا مصدقة من جميع الوثائق التي تم العثور عليها.

وأوضح البيان أن الوثائق عبارة عن “عقود إيجار ومراسلات وسجلات وكشوفات بأسماء المستأجرين، وكذلك تم تسليم السفارة نسخة مصدقة من الاتفاقية بين وزارة الإنشاء والتعمير ووكالة أونروا عام 1954”.

وأشار إلى أن عملية البحث عن مزيد من الوثائق مستمرة.

وذكرت وسائل إعلام أردنية أن محكمة إسرائيلية منحت العائلات الفلسطينية مهلة حتى الثاني من مايو/أيار المقبل لإخلاء منازلها.

وكانت القدس الشرقية تخضع للسيادة الأردنية كسائر مدن الضفة الغربية قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967 وتضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وأقام الأردن حينها مساكن لإيواء الفلسطينيين الذين لجأوا إلى القدس الشرقية عام 1948 ولديه عقود إيجار تثبت ذلك.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

نشأت ماريا كلارا في أمريكا الجنوبية، من أب فلسطيني مسلم وأم من باراغواي. كانت والدتها راهبة لمدة 17 عاما قبل أن تتزوج من والدها، ولذلك كانت تعلمها وشقيقها مبادئ الدين المسيحي في صغرهما.

19/4/2021

قال خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري إن الأجواء العامة في الدول العربية غير مشجعة وغير داعمة للقدس، والفلسطينيون يدركون أن البوصلة قد انحرفت عن القدس نتيجة التطبيع.

10/4/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة