“لو بيدي أوهبهم دمي”.. كلمات مؤثرة لمسن يربي أحفاده الأيتام بعدما فقد ابنيه (فيديو)

الحاج محسن المحسن البالغ من العمر 72 عامًا من مدينة حمص السورية، قُتل ولداه ويربي أحفاده مع جدتهم المسنة في ظروف نزوح غاية في الصعوبة.

يقول “ظروفنا صعبة وقاسية جدًا ونعيش على المعونات البسيطة التي توصلها المنظمات، وهؤلاء الأطفال متأثرون نفسيًا بفقدان أبويهم ويبكون ليلًا ونهارًا”.

ويضيف “فقدنا ولدينا ونسأل الله أن يتقبلهما في الشهداء ويجعلاهما شفيعين لنا يوم القيامة، ونحن لم نعد نملك شيئًا ولكننا نبذل مجهودًا كبيرًا لنراعي هؤلاء الأيتام ونسأل الله أن يتقبل ذلك منا”.

ويتابع “هذه المعاناة التي يشعر بها الأطفال تؤثر عليّ كثيرًا ولو أستطيع أن أوهبهم دمي لن أتردد، ولو أبيع ملابسي كي أشتري لهم حاجياتهم لفعلت”.

ويؤكد الحاج المحسن على أنه يحاول تلبية جميع متطلبات أحفاده الأيتام قدر استطاعته وما يتمناه هو أن يعطيه الله العمر والصحة كي يتمكن من أداء واجبه تجاههم، كما يتمنى أن يتمكن من تعليمهم أيضا، لأنه وفق قناعاته “إذا فقد الطفل العلم فقد كل شيء”.

وبحسب منظمات وهيئات إغاثية، اضطر ما يزيد عن 6.6 مليون شخص إلى العيش نازحين داخل البلاد وعلى المناطق الحدودية بسبب الحرب.

ويعيش عشرات آلاف النازحين أوضاعًا غاية في الصعوبة بسبب نقص الأغذية والأدوية إلى جانب انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء وهطول الأمطار.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة