الإمارات تهنئ إسرائيل بـ”ذكرى الاستقلال” ومدونون يصححون: ذكرى النكبة وتشريد الشعب الفلسطيني (فيديو)

إماراتيون يروجون لزيارة تل أبيب بعد التطبيع (مواقع التواصل)
إماراتيون يروجون لزيارة تل أبيب بعد التطبيع (مواقع التواصل)

أثارت تغريدة تهنئة كتبتها سفارة الإمارات في إسرائيل، باللغات العربية والإنجليزية والعبرية، تهنئ إسرائيل” بعيد الاستقلال” جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي.

ورد المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير جندلمان بالشكر على التهنئة وقال “شكرا على المعايدة الجميلة”.

ذكرى تشريد الشعب الفلسطيني

وأثارت الغريدة ردود فعل غاضبة من قبل المغردين، وقالوا إنه ليس استقلال إسرائيل بل هي نكبة الشعب الفلسطيني، وكتب رامي عبده” ولا في أسوأ الأحلام والكوابيس! إن لم تستح فافعل ما شئت”.

وقال عامر السنجلاوي “قبل 73 عاما، نص قرار الامم المتحدة 181 على تقسيم فلسطين إلى دولتين، وعليه فإن استقلال إسرائيل مرتبط ومشروط قانونيا وأخلاقيا باستقلال فلسطين”.

وأضاف قائلا” نأمل أن يعي الشعب الإسرائيلي مسؤوليته التاريخية والأخلاقية وينهي سريعا آخر احتلال عسكري على وجه الأرض”.

وقال حساب باسم بدر “يوم النكبة أصبح يوم استقلال للصهاينة المحتلين؟ هذا معنى السلام؟.

واستنكر حساب باسم نجد وكتب “لا يوجد شيء اسمه دولة إسرائيل، هناك كيان صهيوني محتل، واستقلالهم من إيش بالضبط؟”.

أمّا حساب فادي محمود فكتب “يوم استقلالهم هو نكبتنا، رحم الله شهداء 1948 الأبرار وأعاد أحفادهم إلى أرضنا المحتلة”.

وقال حساب باسم لارس” في هذا اليوم بس: 70 مجزرة ارتكبت صْد الفلسطينيين، 15 ألف قتيل فلسطيني، 500 قرية فلسطينية تم تدميرها بالكامل، 774 مدينة وقرية فلسطينية تم تهجير أهلها وسكنوا مكانهم صهاينة، 957000 فلسطيني تهجروا وصار في أزمة لاجئين بالدول العربية، وين الشي “السعيد” بالموضوع؟.

النكبة الفلسطينية

والنكبة الفلسطينية مصطلح يرمز إلى التهجير القسري الجماعي عام 1948 لأكثر من 750 ألف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم في فلسطين، وتمثلت في نجاح الحركة الصهيونية -بدعم من بريطانيا– في السيطرة بقوة السلاح على القسم الأكبر من فلسطين وإعلان قيام إسرائيل.

وتختزل شجون ذكرى النكبة الفلسطينية مراحل من التهجير اقتلعت الفلسطينيين من 20 مدينة و400 قرية أصبحت أملاكها جزءا من دولة الاحتلال.

وتعيد النكبة الفلسطينية ذكرى الآلاف من الفلسطينيين الذين استشهدوا في سلسلة مجازر وعمليات قتل ما زال معظمها مجهولا، في حين أصيب الآلاف منهم بجروح وإصابات، مثلت مأساة مستمرة.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة