رغم مرور عامين على الواقعة.. احتفاء فلسطيني بطبيب أنقذ حياة طفلة من الموت (فيديو)

احتفت وزارة الصحة الفلسطينية وحسابات على مواقع التواصل بمهارة الطبيب مجاهد نزال وهو ينقذ طفلة رضيع من الموت بعدما كادت تموت خنقا.

وتداولت حسابات ومواقع التواصل للفيديو الذي نشره الطبيب على صفحته الجمعة الماضية والذي تعود وقائعه لأكثر من عامين.

وقد أثار المقطع جدلا بعد أن نشره الطبيب الفلسطيني مجاهد نزال للمرة الأولى على حسابه على موقع فيسبوك دون الإشارة للتاريخ.

ويظهر في المقطع المنقول عن كاميرا مراقبة تاريخ حدوث الواقعة في مارس عام 2019، إلا أنه انتشر على نطاق واسع على أنه حديث.

وكتبت وزيرة الصحة مي الكيلة على الحساب الرسمي للوزارة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “العزيز: الطبيب مجاهد نزال.. شاهد الفلسطينيون والعالم كيف عادت حياة طفلةٍ بين ذراعيك، شاهدوا كيف كان خوف والدها ووالدتها حين اقتربت طفلتهم من الموت”.

وأضافت “نفتخر بك عزيزي مجاهد، وبجميع زملائك في القطاع الصحي الذين يحاولون بكل ما لديهم من طاقات وقدرات وخبرات لإنقاذ حياة أبناء شعبهم في أقسام الطوارئ والعمليات ومراكز كورونا، وحتى في الشوارع. نفتخر بأبناء البلد الذين يُعطون بحبٍّ ورحمةٍ”.

وتابعت “ولطفلتنا التي أرعبت والدها ووالدتها وكل من شاهد مقطع الفيديو ألف سلامة، ولو بأثر رجعي، فهي الآن قد كبرت سنتين بعد الحادثة المرعبة التي وقعت في مارس/آذار ٢٠١٩”.

وعلى الرغم من أن الواقعة تعود لما يربو على عامين إلا أن نشر الطبيب الفلسطيني لها على حسابه على موقع التواصل وروايته للقصة، أثارت ردود فعل قوية على مواقع التواصل.

وجرت وقائع عملية الإنقاذ في المجمع الطبي ببلدة قباطية بمحافظة جنين شمال الضفة الغربية.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها، والدي الطفلة وهما في حالة ذعر شديد، في حين كان الطبيب يحاول إنقاذ الطفلة.

ونشر الطبيب مجاهد نزال الفيديو، مساء الجمعة الماضي، وروى ما حدث معه خلال وجوده في المجمع الطبي ببلدة قباطية جنوب مدينة جنين.

وفي حين أبدت الأم بعض التماسك كما يظهر في الفيديو، كان والد الطفلة هو الأشد جزعًا وخوفًا، في الوقت الذي أمسك فيه الطبيب الطفلة وهو يربت على ظهرها ويحاول إعادة التنفس إليها.

وما إن استجابت الطفلة وتم إنعاشها، حتى أقبل الأب وقبّل قدمي الطبيب ثم خرّ على الأرض وانطرح أرضًا مرة أخرى ثم قام وعانق الطبيب الذي كان جالسًا على الأرض ممسكًا بالطفلة، بينما أخذت الوالدة تمسح دموعها.

وكان نزال قد وضح عبر حسابه على فيسبوك أن والد الطفلة أتى إليه مذعورًا، وكان يصرخ بأن طفلته “ماتت مخنوقة” وأن “البنت ما بتتحرك”.

وأشار الطبيب إلى أن الطفلة عمرها سنة وأربعة أشهر. وقال “هذه اللحظات والمواقف من الحياة يستحيل أن تنسى، تحس فيها بعظم الروح وتشعر وتعيش غريزة الأبوة والأمومة، بتشوف قلب الأم والأب كيف ممكن ينفطر على الفراق”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة