استطلاع أمريكي يظهر تراجعا هائلا لدور مصر الإقليمي ويتوقع موجات جديدة للربيع العربي

توقع الاستطلاع نشوب موجات جديدة للربيع العربي (مواقع التواصل)
توقع الاستطلاع نشوب موجات جديدة للربيع العربي (مواقع التواصل)

أُجرى باحثان بارزان استطلاعًا هامًا حول مستقبل منطقة الشرق الأوسط منتصف الشهر الماضي توقع نشوب موجات جديدة للربيع العربي وتراجعًا كبيرًا لتأثير مصر الإقليمي واستبعاد حل الدولتين في فلسطين.

وشارك في الاستطلاع -الذي أجراه الدكتور شبلي تلحمي الاستاذ بجامعة ميرلاند والدكتور مارك لينش الاستاذ بجامعة جورج واشنطن- 521 خبيرًا في مجال الشرق الأوسط.

ودار الاستطلاع حول سياسات قائمة وتوقعات مستقبلية لخمس قضايا أساسية وهي: القضية الفلسطينية، والانتفاضات العربية، والاتفاق النووي الإيراني، ونفوذ الدول الكبرى في المنطقة، وأي دول الإقليم الأكثر تأثيرًا فيه.

مستقبل الربيع العربي

ولعل من أبرز نتائج الاستطلاع ما تعلق بمستقبل ثورت الربيع العربي، أن 46% من الخبراء المستطلعين رأوا أن هذه الثورات لا تزال مستمرة إلى الآن بأشكال مختلفة، بينما اعتقد 30% أنها توقفت مرحليًا وأنها ستعود خلال العشر سنوات القادمة، و7% فقط رأوا أن هذه الثورات انتهت تمامًا ومن غير المتوقع رجوعها مجددًا.

وفي تقييم للعشر سنوات القادمة وتأثير هذه الثورات على السياسات العربية، رأى 29% من المستطلعين أن تأثيرها سيكون تحوّليًا، بينما أفاد 54% أن تأثيرها سيكون هامًا ولكن ليس تحوليًا، ورأى 17% فقط أن هذه الثورات أدت لاختلالات مؤقتة محدودة التأثير.

“غياب” دور مصر الإقليمي

وفيما يتعلق بترتيب الدول الأكثر تأثيرًا بالمنطقة- وفقا لرأي نصف الخبراء المستطلعين- جاءت مصر في المرتبة السابعة والأخيرة، فيما رأى 20% منهم أنها تحتل المرتبة السادسة أي قبل الأخيرة، واعتقد 5% فقط أن مصر ربما تحتل أحد المراكز الثلاثة الأولى.

وجاء الترتيب كالتالي: إيران (73%)، والسعودية (69%؜)، وإسرائيل (63%)، وتركيا (51%)، والإمارات (23%) وقطر (7%)، ومصر في المرتبة الأخيرة (5%).

قضية فلسطين

أفاد 59% من الخبراء -ومعظمهم يقطن الولايات المتحدة- بأن واقع الحال اليوم في الأراضي المحتلة هو دولة واحدة أشبه بنظام الفصل العنصري (الأبارتهايد)، بينما اعتقد 7% أنها دولة واحدة لا تشبه نظام الأبارتهايد.

وكذلك رأى 52% من الخبراء المستطلعين أن حل الدولتين لم يعد ممكنًا، بينما أفاد 42% بأنه مازال ممكنًا لكنه ليس محتملًا في غضون العشر سنوات القادمة.

وفي إجابة سؤال حول السيناريو الأقرب حال عدم تحقيق حل الدولتين، أجاب 77% من الخبراء أن النتيجة ستكون دولة واحدة عنصرية.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع أمريكية

حول هذه القصة

إذا انتهينا إلى أنه من مصلحتنا التقارب والعمل المشترك، فإنه يجب علينا أن نتوقف عن التستر على عيوبنا أو إلقاء اللوم على الآخرين. ونبدأ في حوار عميق ورصين تشارك فيه النخب المثقفة عبر العالم العربي

بعد مضي عشر سنوات على ثورات الربيع العربي، تواصل تونس عملية التحول الديمقراطي، متميزة عن الدول الأخرى التي قامت فيها انتفاضات شعبية لكنها وقعت فريسة القمع أو الحرب أو الفوضى.

30/11/2020
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة