انفجر باكيا عندما تذكر قرب شهر رمضان.. نازح يمني أجبرته الحرب على السكن في الصحراء (فيديو)

يواجه سكان مخيم “القحفة الحمراء” للنازحين في محافظة تعز اليمينة أوضاعا معيشية مأساوية في ظل غياب مقومات الشروط الضامنة للحياة الكريمة.

وقال أحد سكان المخيم “ليس لدينا ما نقتات به ونحن على أبواب شهر رمضان المعظم لا ندري ماذا ينتظرنا وكيف سيكون حالنا؟”.

وأضاف الرجل الخمسيني والدموع تغالبه “حتى الدقيق لا نتوفر عليه”.

وقالت أم غدير “وضعنا  كارثي ونعيش على ما يصلنا من مساعدات من أفراد في مخيمات أخرى”.

وأضافت “منذ وصولنا إلى المخيم منذ شهرين لم نحصل على أية مساعدات لا من جهات حكومية ولا من المنظمات الإغاثية الدولية”.

وشددت أم غدير “يوميا يحرقنا الجوع والشمس، ولا يوجد من يستمع لنداءاتنا”.

وناشدت أم غدير الجهات الحكومية اليمنية والمنظمات الإغاثية بالتدخل “لانقاد أسرنا وأبنائنا من الموت”.

ويشهد مخيم “القحفة الحمراء” الذي يوجد في منطقة صحراوية قاحلة تنعدم فيها سبل الحياة، أكثر من 100 خيمة، في كل واحدة تم توطين أسرة مكونة من 5 أفراد، مما يعني ان عدد سكان المخيم قد بلغ  500 نازح.

 و حسب الإدارة التنفيدية لمخيمات النازحين في محافظة تعز اليمنية فإن عدد مخيمات النزوح في محافظة تعز بلغ 89 مخيما، في حين بلغ عدد الأسر في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية إلى أكثر من 500 أسرة.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة