الحصار الإسرائيلي ووباء كورونا يعصفان بأسواق غزة (فيديو)

اشتكى بائعون وتجار في سوق الزاوية بقطاع غزة من قلة حركة البيع والشراء جراء موجات الإغلاق بسبب انتشار فيروس كورونا.

وقال صاحب أحد المحلات ويدعى (ياسين حبوب) للجزيرة مباشر، إن فترات الإغلاق الطويلة أثرت عليه بشدة، مشيرا إلى أنه أغلق المحل لمدة شهرين متواصلين، ثم بدأ العمل مرة أخرى لمد 3 أيام أسبوعيا في محاولة لتوفير الاحتياجات الأساسية لأسرته وكذلك أسر العاملين لديه.

ووصف حبوب الوضع بأنه “مأساوي جدا” ففي ظل ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس، يشعر السكان بالخوف من النزول إلى الأسواق، وهو ما جعل الحركة متوقفة والشوارع شبه خالية. كما حصل على مساعدة من الحكومة بقيمة 100 دولار فقط طوال العام الماضي.

واشتكى البائع (صالح حبوب) من عدم اهتمام السلطات بأصحاب المحلات والمنشآت الخاصة، في الوقت الذي دعمت فيه الحكومة الموظفين بمساعدات أكثر من ذلك، خاصة أن إيجارات المحلات مرتفعة.

وأكد حبوب أن هناك متاجر كثيرة أغلقت من قبل بداية انتشار جائحة كورونا بسبب تدهور الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، معتبرا أن تكلفة إغلاق المحل الخاص به أقل من تكلفة تشغيله بسبب ما يتطلبه التشغيل من دفع رواتب ومرافق في ظل انخفاض حركة البيع.

وقال صاحب أحد محلات المجمدات، ويدعى إياد خضير، إنه خسر كثيرا جراء الإغلاق الأول، بسبب اضطراره إلى إغلاق المتجر على بضائعه التي تعرضت للتلف لاحقا، كما أن تشغيل المحل يتطلب أموالا كثيرة بسبب استعانته بمولدات للتغلب على مشكلة انقطاع الكهرباء بشكل متكرر في غزة بسبب الحصار.

ومنذ انتشار فيروس كورونا أحكمت إسرائيل حصارها على قطاع غزة واستغلت الوضع لتشديد الإغلاق والتقييد المفروض على حرية الحركة والتنقل من وإلى القطاع.

ويعيش نحو مليوني نسمة في قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل منذ 13 عاما، نصفهم تحت خط الفقر (أقل من 5 دولارات يوميا).

كما يعاني القطاع من بطالة مرتفعة تقرب نسبتها من 50% بشكل عام.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

انتقدت اللجنة الشعبية للاجئين في غزة قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) تقليص المعونات الغذائية لسكان القطاع، ويقول الأهالي إن هذا الإجراء سيؤثر على الحصة الغذائية التي تصل إلى فقراء اللاجئين.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة