الإعلامي محمد ناصر: ما حدث مع قنوات المعارضة لا يعد انتصارا للنظام المصري ويكشف عن خطوته المقبلة (فيديو)

قال الإعلامي محمد ناصر إن ما حدث مؤخرا بشأن القنوات المصرية في تركيا لا يعد انتصارا أو هزيمة لأي طرف.

وأضاف ناصر في لقاء مع “المسائية” على قناة الجزيرة مباشر أن ما حدث هو مجرد اتفاق بين دولتين لـ “مصلحة ما” بينهما وأنه لا يعارض هذا الأمر.

وأوضح أنه فخور لأن ما حدث مؤخرا يثبت قوة قنوات المعارضة ومدى تأثيرها بعد أن أصبحت محل تفاوض.

وقال ناصر إنه لا يشعر بأي إحباط ولا مشاعر سلبية، مشيرا إلى أنه يفكر في مغادرة تركيا إلى دولة أخرى حتى لا يعرض أنقرة للإحراج.

وطالب جميع من عملوا في قنوات المعارضة بضرورة التمسك بما تم تحقيقه على مدى السنوات السبع الماضية.

وكان ناصر قد رد، أمس السبت، عبر برنامجه “مصر النهاردة” الذي يذاع على قناة مكملين، على حلقة المذيع عمرو أديب، التي تكلم فيها الأخير عن الأنباء المتعلقة بالقنوات المصرية المعارضة التي تبث من تركيا.

وسخر ناصر من حديث “أديب” عن أن التأثير على سياسة هذه القنوات يعد بمثابة انتصار لمصر معتبرا أن الانتصارات الحقيقية لمصر يجب أن تتحقق في مجالات أخرى مثل ملف سد النهضة وتحسين الأوضاع الاقتصادية للشعب المصري والتغلب على انتشار فيروس كورونا.

وذاك بعدما أكد أديب في برنامجه “الحكاية” على شاشة قناة “ام بي سي مصر” المملوكة للسعودية، أن هذه بداية تشبه “وقف إطلاق النار” لبداية الحوار بين تركيا ومصر، وساخرا في الوقت نفسه من القنوات المصرية المعارضة في الخارج والتي تبث من تركيا.

وكان موقع “المنصة” المصري المستقل قد نشر تقريرا جاء فيه إن تعليمات وصلت لقنوات وصحف ومواقع مصرية، يوم الإثنين الماضي، بوقف تناول الشأن التركي، وذلك قبل ثلاثة أيام من تقارير عن طلب تركي من قنوات معارضة مصرية “تخفيف حدة الانتقاد للنظام المصري”.

وتضم المجموعة المتحدة للخدمات الإعلامية المقربة من السلطة المصرية قنوات “الحياة” و”أون” و”سي بي سي” و”دي إم سي”.

ونقل الموقع عن مصدر، لم يذكر اسمه، أن توجيهات وصلت لقنوات مصرية بوقف الحديث عن تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان، ومنع تناول أخبار المعارضة التركية والنواب الأتراك المعارضين لأردوغان، ومنع أي خبر عن الأزمة الاقتصادية هناك، وذلك لأجل غير مسمى.

وتضم المجموعة المتحدة للخدمات الإعلامية المقربة من السلطة المصرية قنوات “الحياة” و”أون” و”سي بي سي” و”دي إم سي”.

كما وصلت التعليمات عينها إلى المواقع الإلكترونية التابعة للمجموعة مثل الوطن والدستور، فيما تسود حالة من الترقب أروقة المواقع المختصة بالشأن التركي التي تصدر من مصر بتمويل إماراتي، مثل تركيا الآن.

وقال مصدر آخر يعمل في قناة لا تتبع المجموعة المتحدة إن التعليمات ذاتها وصلت لقناتي صدى البلد وبرنامجها الرئيسي على مسؤوليتي للمذيع أحمد موسى، وكذلك قناة تن الإماراتية وبرنامجها الرئيسي للمذيع نشأت الديهي الذي يركز فيه على انتقادات المعارضة التركية ضد الرئيس أردوغان.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

طلبت السلطات التركية من ثلاث قنوات تلفزيونية مصرية تبث من تركيا، تخفيف تغطيتها السياسية الانتقادية للحكومة المصرية في حين تسعى تركيا إلى إصلاح العلاقات المتوترة مع مصر.

قال نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين إبراهيم منير إن تركيا تحترم اللاجئين السياسيين ولن تسلم أحدا منهم، واستبعد أن يؤثر التقارب بين القاهرة وأنقرة على وضع الجماعة في تركيا بشكل سلبي.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة