واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين روس في قضية تسميم نافالني.. وموسكو ترد

محتجون ينادون بالإفراج عن المعارض الروسي أليكسي نافالني (غيتي)
محتجون ينادون بالإفراج عن المعارض الروسي أليكسي نافالني (غيتي)

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، عقوبات على 7 مسؤولين روس كبار، معلنة أن أجهزتها الاستخباراتية خلصت إلى وقوف موسكو خلف عملية تسميم المعارض أليكسي نافالني (44 عامًا)، الذي يقضي حاليا عقوبة بالسجن، في حين ندّدت روسيا بالعقوبات المفروضة وتوعّدت بالرد.

وأعلن مسؤول أمريكي كبير أن “أجهزة الاستخبارات خلصت بثقة عالية إلى أن ضباطًا في أجهزة الأمن الفدرالية الروسية استخدموا غاز الأعصاب يعرف (نوفيتشوك) لتسميم المعارض الأبرز للكرملين في 20 أغسطس/آب الماضي”، مجددًا الدعوة إلى الإفراج الفوري غير المشروط عن نافالني.

من جهتها، شدّدت روسيا على أن العقوبات الغربية المفروضة عليها غير مجدية، بعدما أشارت تقارير إلى أن الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة يعدّان لعقوبات جديدة ضد موسكو تتعلّق بنافالني، وتوعدت بالرد.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “أولئك الذين يواصلون الاعتماد على هذه الإجراءات عليهم التفكير قليلا بالأمر: هل يحققون أي هدف عبر مواصلتهم مثل هذا السياسة؟”، مضيفًا “الجواب واضح: لا تحقق سياسة كهذه أهدافها”، وفق ما نقلته عنه وكالة أنباء (إنترفاكس) الروسية.

وأكد وزير الخارجية سيرغي لافروف -خلال مؤتمر صحفي- أن موسكو “سترد بالضرورة” على العقوبات الغربية، وتابع “لم تلغ قواعد الدبلوماسية ومن هذه القواعد مبدأ المعاملة بالمثل”.

وكانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي وافقت، في وقت سابق هذا الأسبوع، على فرض عقوبات بحق 4 مسؤولين روس في سلطات العدل وتطبيق القانون، مشيرة إلى ضلوعهم في توقيف نافالني.

وثبَّت القضاء الروسي، الأسبوع الماضي، إدانة الناشط المناهض للفساد في قضية احتيال تعود إلى عام 2014، وحُكم عليه بالسجن لمدة سنتين ونصف السنة.

ووصل المعارض الرئيسي للكرملين، الأحد الماضي، إلى منطقة فلاديمير على بعد 200 كيلومتر (شرق العاصمة الروسية) ليقضي عقوبة السجن، وهو ما يندد به وأنصاره باعتباره سياسيا.

وكان نافالني هدفا لإجراءات قانونية عدة منذ عودته إلى روسيا، في يناير/كانون الثاني الفائت، بعد فترة نقاهة لخمسة أشهر في ألمانيا إثر تعرضه للتسميم، والذي يحمِّل مسؤوليته للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأجهزة الاستخبارات الروسية، في حين نفت موسكو ذلك مرارا.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة