مسؤول في “الصحة العالمية”: الدول المصنعة ليست آمنة من انتشار جديد للفيروس إلا بعد تعميم اللقاحات (فيديو)

قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بمنطقة شرق المتوسط، أحمد المنظري، إن المنظمة تعمل جاهدة على تأمين استفادة حوالي 20% من سكان المنطقة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا قبل نهاية السنة الجارية.

وأضاف المنظري خلال لقاء  بـ”مباشرمع” على قناة الجزيرة مباشر، الأربعاء، أن هذه النسبة المئوية المقدمة يمكن تجاوزها حسابيا بسهولة من خلال التنسيق مع الشركات المنتجة عبر فتح خطوط إنتاجية جديدة للدول التي لديها خبرة في مجال إنتاج اللقاحات.

وأكد المنظري أن الدول المصنعة لا يمكنها أن تعيش بأمان من انتشار جديد للفيروس إلا بعد تعميم اللقاحات على جميع دول العالم، مبرزا في ذات السياق أن بعض الدول التي سعت إلى “التخزين الذاتي للقاحات ستظل معرضة لمزيد من الإصابات طالما أن دولا أخرى في العالم لا تستفيد من هذه اللقاحات.

وشدد المنظري على أن الأمان من فيروس كورونا يتطلب جملة من الشروط أهمها التوزيع العادل للقاحات والتنازل عن الملكية الفكرية للقاحات، بما يساعد على إنتاجها بسهولة في عدد أكبر من الدول.

وقال إن مطلب التنازل عن الملكية الفكرية للقاحات، ورغم أنه أمر محصوربين منظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارية العالمية، فإنه يظل مسألة ملحة في ظل ارتفاع معدل الإصابات في الأسابيع الأخيرة. وهو الأمر الذي يستوجب مضاعفة الإنتاج في أكثر من موقع في العالم لمواجهة أي انتشارغيرمتوقع للفيروس.

وبشأن الجدل المثار حول لقاح استرازينكا وتعليق التعامل معه من قبل مجموعة من الدول، قال مسؤول منظمة الصحة العالمية، إن هذه الإجراءت تبقى احترازية من قبل هذه الدول حتى يتم التوصل النهائي لمدى فاعلية اللقاح وانعدام أي تأثيرات جانبية أوسلبية قد تنتج عن استعماله.

وأضاف قائلا “إن جميع القضايا المرتبطة باللقاحات تكون موضوع تنسيق بين منظمة الصحة العالمية والهيئة الأوربية للأدوية”.

وخلص المسؤول الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة شرق المتوسط إلى أن “الهئية الأوربية أكدت أنه لا مخاوف من استعمال اللقاح، وأن فوائده أكثر من مخاطره”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة