أول عضوة منتخبة بالمكتب السياسي لحماس تكشف سر تأخر تمثيل المرأة وتوجه رسالة للقادة العرب (فيديو)

كشفت د. جميلة الشنطي أول عضو نسائي منتخب في المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، سر تأخر تمثيل المرأة في عضوية المكتب السياسي للحركة، ووجهت رسالة للعالم والقادة العرب.

وشغلت جميلة عضوية المجلس التشريعي الفلسطيني منذ عام 2006 وتولت وزارة شؤون المرأة في الحكومة التي تديرها حماس بقطاع غزة.

وقالت جميلة في لقاء مع الجزيرة مباشر، إن التأخر في تمثيل المرأة “أمر صحيح إذا تحدثنا عنه كإجراء رسمي علني، لكنه لا يعني أبدًا أن المرأة كانت مغيّبة”.

وتابعت “كنا موجودات في صنع القرار في أعلى المؤسسات الرسمية الحركية وكنا مع أعلى قرارات القيادة، لنا رأي في كل القضايا ولنا حق التصويت ولنا اتصالات مباشرة مع القيادات وهذا ليس بأمر جديد علينا”.

وأضافت “الدواعي الأمنية فقط هي التي كانت تمنع وصولنا إلى عضوية المكتب السياسي حتى عام 2014 حيث أجريت آخر انتخابات، لأن الوجود في هذا المكتب يعني الاستهداف من قبل إسرائيل، فكان مسؤولو الحركة يريدون تجنيبنا الاستهداف المباشر”.

واستطردت “أما بعد عام 2014، فقد أصبحت المرأة الفلسطينية مستهدفة أينما كانت، وأصبحت أكثر تحديًا وصمودًا وتتقدم صفوف المقاومة وتضحي على جميع الأصعدة، وبالتالي أصبح المبرر لا داعي له وصعدت المرأة في الانتخابات ووصلت إلى هذا المركز”.

وعلى الصعيد العربي، قالت جميلة إن القيادات العربية انشغلت بقضايا بلادها الداخلية الأمر الذي تسبب في توحش “العدو الصهيوني” وتفرده بالفلسطينيين والاعتداء على أراضيهم ومقدساتهم دون تصدٍ من أحد، وطالبت بإعادة القضية الفلسطينية على طاولة الأولويات العربية وتقديم ما يقوي إرادة الفلسطينيين، ليس بالمال فقط بل بمواقف سياسية داعمة في المحافل الدولية.

المرأة الفلسطينية

وقالت جميلة إن ترشيحها لهذا الموقع يأتي في إطار العمل المتواصل والمواقع التي أسندت إليها على مدار 14 عامًا، كانت كلها في خدمة الشعب الذي يعيش في ظروف حصار صعبة ومعقدة، كما يأتي بهدف خدمة المرأة بشكل خاص لأن المرأة الفلسطينية بكل أطيافها أصبحت المستهدف الأول بعدما تركت بصمتها ونجحت في تحدي الصعوبات ومواجهة صعوبات الحصار لاسيما الاقتصادية.

وأكدت أنها من خلال موقعها الجديد ستواصل تعزيز وتقوية وضع المرأة تعليميًا وصحيًا واجتماعيًا واقتصاديًا بعدما أصبحت في دائرة صنع القرار المباشر.

وكنائبة تشريعية وعضوة في المكتب السياسي لحماس وكذلك التنظيم النسائي، تحدثت جميلة عن فلسطينيات غزة وكيف تعيش المرأة أوضاعًا غاية في السوء إلى جانب تفشي فيروس كورونا ومع ذلك لم تُهزم بل ضربت أمثالًا في الصبر والنضال وأثبتت للجميع قدرتها على التحدي.

ووجهت جميلة رسالة إلى نساء العالم بدعم المرأة الفلسطينية معنويًا ونفسيًا عن طريق الحشد الإعلامي وعدم غض الطرف عن قضاياهن، مؤكدة “نحتاج إلى وقفة عالمية”.

والأحد الماضي، أعلنت حركة حماس انتهاء انتخاباتها الداخلية الخاصة بقطاع غزة حيث تم اختيار القيادي خليل الحية نائبًا ليحيى السنوار، كما اختير أسامة المزيني رئيسًا لمجلس شورى غزة، وماهر صبرة مساعدًا لرئيس الهيئة الإدارية للحركة.

وشغلت امرأة لأول مرة عضوية المكتب السياسي هي جميلة الشنطي، كما أصبحت رئيسة الحركة النسائية فاطمة شراب أيضًا بحكم موقعها عضوة في المكتب السياسي.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

نددت الحكومة الفلسطينية بمنع إسرائيل إدخال لقاحات مضادة لفيروس كورونا إلى قطاع غزة، كما حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تل أبيب المسؤولية الكاملة عن تداعيات حجب اللقاح داعية إلى تدخل دولي فوري.

16/2/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة