فوضى في مطار قرطاج على خلفية منع تونسية من السفر (فيديو)

نشبت مشادات بين نواب ائتلاف الكرامة وأفراد الأمن بمطار قرطاج على خلفية منع امرأة تونسية من السفر بدعوى ورود اسمها في قائمة المشمولين بالإجراء الحدودي الخاص بمنع السفر لبؤر التوتر.

وكتب النائب عن ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف على صفحته بموقع فيسبوك بلاغا لرئيس الحكومة، وقال إنه موجود في مطار قرطاج بسبب منع سيدة تونسية من السفر بلا أي سند قضائي.

وقال “من أسخف ما سمعت أن المرأة مشمولة بالانتهاك الحدودي (S17) لأن فيها شبهات إرهابية، مع أنها لم تمثل يوما أمام أي فرقة أمنية في حياتها”.

وأضاف “شخصيا أعجبني هذا الرأي، الذي لا يفيد شيئا سوى اختراع صنف جديد من الإرهابيين المسموح لهم بأن يرتعوا داخل البلاد، لكن ليس لهم حق السفر للخارج، يعني إرهابيين محلّيين”.

وشهد المطار حالة من الفوضى والتدافع بين الجانبين، بعد وصول العشرات من مؤيدي ائتلاف الكرامة ومنتسبي النقابات الأمنية.

يذكر أن الإجراء المشار إليه قد أقرته وزارة الداخلية التونسية عام 2013، ضمن استراتيجيتها الوطنية لمقاومة الإرهاب، والحد من سفر الشباب إلى بؤر التوتر، وتصفه منظمات حقوقية محلية ودولية بغير الدستوري.

وتقول منظمات حقوقية محلية ودولية إن الإجراء ينتهك أبسط حقوق الأفراد في التنقل بحرية، سواء داخل تونس أو خارجها، كما أن المحكمة الإدارية أقرت بعدم شرعيته.

وتواصل الأجهزة الأمنية في البلاد تطبيق هذا الإجراء  على الأفراد رغم الانتقادات الموجهة له.

الأزمة السياسية

ولا تزال الأزمة السياسية في تونس تراوح مكانها، بعد رفض رئيس الجمهورية قيس سعيد أداء وزراء جدد في حكومة هشام المشيشي اليمين الدستورية، وتحفظه على جميع مبادرات الحوار السياسي لحل الأزمة التي تقدمت بها منظمات وطنية وأحزاب.

ويواجه رئيس الجمهورية اتهامات من داعمي رئيس الحكومة بخرق الدستور واحتكار تأويل فصوله ومحاولة السطو على صلاحيات رئيس الحكومة والبرلمان.

وكان رئيس الحكومة قد لجأ إلى الهيئات القضائية، في مسعى لإيجاد حل دستوري وقانوني لحل مشكل التعديل الوزاري، وخاطب المحكمة الإدارية والهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين في ذلك.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

نظَّم عدد من أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بتونس وأنصاره وقفة احتجاجية أمام مقر الفرع في العاصمة تونس للتنديد باقتحام عدد من قيادات وأنصار الحزب الدستوري الحر مقر الاتحاد ومحاصرته.

قال عبد الحميد النجار، الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس فرع الاتحاد بتونس إن عبير موسي لا تعترف بثورة التونسيين وتريد أن تعيد تونس إلى ما كانت عليه أيام زين العابدين بن علي.

11/3/2021

اقتحم أنصار الحزب الدستوري الحر الذي تقوده عبير موسي مقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تونس لرفضها وعدد من نواب كتلتها تواصل نشاط الاتحاد فيما احتج أنصار الحزب الدستوري حول المقر بعد اقتحامه.

فضت السلطات الأمنية التونسية اعتصام الحزب الدستوري الحر من أمام المقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع تونس وسط وجود أمني مكثف، حيث تولت الوحدات الأمنية إزالة خيمة الاعتصام بقرار صادر عن والي تونس.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة