العلاّمة “الددو”: العديد من مقرات الجمعيات الإسلامية في موريتانيا لا تزال مغلقة حتى اليوم (فيديو)

قال الشيخ محمد الحسن الددو رئيس جميعة المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم في موريتانيا، وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن استهداف الجمعيات الإسلامية في موريتانيا كان ظالما ولم يكن له مسوغ، متمنيا أن يكون سياق الإغلاق والمطاردة قد انتهى.

وأضاف الددو -في لقاء مع قناة الجزيرة مباشر- أن العديد من مقرات الجمعيات الإسلامية في موريتانيا لا تزال مغلقة حتى اليوم وقضاياها معروضة أمام القضاء.

وتابع أن موريتانيا اليوم بلد ديمقراطي تعرف فيه الحريات حالة من الانفتاح، ولم تعد الإجراءات المقيدة كما كانت.

وردا على قرار وزير الداخلية الموريتاني الذي أعلن رسميا عن التراجع عن قرار سحب ترخيص جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، قال الددو “إن قرار الإغلاق كان ظالما لأن جمعيتنا كانت جمعية دعوية وغير سياسية وعضويتها مفتوحة لجميع الموريتانيين بتوجهاتهم السياسية والحزبية”.

وشدد الددو على أن القضاء الموريتاني المستقل إبان حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز لم  يجد ما يدين به الجمعية وأصدر حكما ببراءتها لكن لم يتم تفعيل القرار.

وقال “اليوم الدولة الموريتانية تثبت القرار القضائي السابق الذي يمثل إحقاقا للحق وإزهاقا للباطل ورفعا للظلم”.

وأوضح الددو أن الجمعيات الإسلامية في موريتانيا بين عامي 2018 و2019 كانت ضحية حملة على ثوابت الدين. وأن هناك أمورا كثيرة سيئة وقعت وحركت الشارع الموريتاني الذي خرج بعفوية في مسيرة قتل فيها أحد حفظة القرآن بالرصاص الحي.

وأضاف “لما أصدرت بيانا استنكرت فيه استهداف الناس الأبرياء، تم إغلاق الجمعية بصورة فجائية ودون تبرير منطقي معقول”.

وأعادت موريتانيا، الجمعة الماضي، ترخيص جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، التي تعد أكبر جمعية إسلامية في البلاد ويرأسها الشيخ الددو، بعد 7 سنوات على إغلاقها بدعوى خرق القانون.

وأعلن وزير الداخلية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك “التراجع عن قرار سحب ترخيص الجمعية” وذلك في وثيقة رسمية.

وكان نظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز قد سحب ترخيص الجمعية وصادر ممتلكاتها، مطلع مارس/آذار 2014. وفي حيثيات الإغلاق قالت السلطات الموريتانية حينها إن قرار إغلاق الجمعية مترتب على “تجاوزها لصلاحياتها وخرقها القوانين المنظمة للجمعيات”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

أصدر 200 من العلماء والأئمة الموريتانيين، مساء الأحد، فتوى تحرم التطبيع مع إسرائيل وتعتبر العلاقة مع “الكيان الغاصب لأرض فلسطين والمحتل لبيت المقدس وأكنافه حرام ولا تجوز بأي حال”. 

Published On 1/2/2021

قال رئيس مركز تكوين العلماء الشيخ محمد الحسن الددو إنه ينكر طريقة اتخاذ القرار الخاص بالحج هذا العام لأن الحج مؤتمر عام للمسلمين جميعا ، فلا يعطل إلا بقرار من المسلمين جميعا.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة