مصر.. أسرة الصحفي المعتقل بهاء الدين إبراهيم تطالب السلطات بالإفراج عنه (فيديو)

طالبت أسرة الصحفي المصري بهاء الدين إبراهيم، السلطات المصرية بالإفراج عنه، وذلك بعد مرور أكثر من عام على اعتقاله.
وقالت زوجته منى محمود، إن بهاء اعتقل في فبراير/شباط من العام الماضي في مطار برج العرب الدولي من دون سبب سوى كونه صحفيا.

وكتبت منى عبر حسابها على موقع فيسبوك تفاصيل وظروف اعتقال زوجها بعد عودته إلى مصر لقضاء إجازته السنوية ثم منعه من السفر واحتجاز جواز سفره واعتقاله إلى أن تم القبض عليه وإخفاؤه قسريا قبل أكثر من عام.

وأضافت أنه منذ تلك الفترة تصدر النيابة قرارات بحبسه احتياطيا والتجديد له فيما بعد وحتى الآن من دون تهمة سوى ممارسة عمله الصحفي.

وقالت منى محمود -خلال مداخلة مع برنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر- اليوم الإثنين، إن الأسرة قررت قضاء إجازتها السنوية في مصر عام 2018 كما هي معتادة كل عام، وأثناء عودتهم إلى قطر، حيث يعمل زوجها، تم منعه من السفر وسحب جواز سفره، وطلب منه ضباط المطار الذهاب إلى مقر الأمن الوطني التابع له لاستلام جوازه.

وأضافت أن زوجها تردد على مقر الأمن الوطني أكثر من مرة حتى أعطوه جواز السفر، وبعدها قرر العودة إلى قطر فتم منعه مرة أخرى من السفر وسحبوا منه الجواز أيضا.

وتابعت أنه في المرة الثانية ذهب إلى مقر الأمن الوطني مرات عديدة لمدة 13 شهرا، وبعدها قرر السفر في فبراير/شباط 2020 فتم اعتقاله من المطار وأخفي قسريا لمدة ٧٥ يوما تعرض خلالها للتعذيب، حتى ظهر في نيابة أمن الدولة في مايو/ آيار الماضي وهي بدورها تجدد حبسه على ذمة التحقيقات حتى اليوم.

وأكدت منى أن زوجها لا ينتمي لأي تيار سياسي وعمل في مؤسسات إعلامية كبرى ودولية ولم يرتكب أية جريمة تبرر اعتقاله.

وبهاء الدين إبراهيم (45 عاما) من محافظة الجيزة، صحفي ومترجم وأب لطفلين وعمل سابقا في وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية وقناة النيل للأخبار الحكومية ثم قناة الجزيرة مباشر.

وتقول السلطات الرسمية المصرية إن هناك صحفيين محبوسين على ذمة اتهامات مرتبطة أغلبها بنشر “أخبار كاذبة”، فيما تتوالى مطالبات حقوقية محلية ودولية لإٌطلاق سراحهم باعتبارها “اتهامات سياسية”، وهو ما “تكذبه” القاهرة عادة.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

أطلقت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان حملة “لا تنسوهم”، لتذكير المرشحين لمجلس نقابة الصحفيين في مصر المزمع انتخابه يوم 19 مارس/آذار الجاري بـ 35 صحفيا وإعلاميا أغلبهم محبوس احتياطيا في قضايا رأي.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة