أسرة المتحدث السابق باسم جيش الإسلام تتهم الشرطة الفرنسية بتعذيبه

صورة الناشط السوري المعتقل في فرنسا مجدي نعمة الشهير بـ"إسلام علوش" (مواقع التواصل)

نشرت عائلة المتحدث السابق باسم جيش الإسلام، مجدي نعمة، الشهير باسم “إسلام علوش”، صورة تبدو فيها آثار التعذيب على وجهه وعينيه.

وقالت العائلة عبر حسابها على تويتر إنها حصلت على الصورة عبر محامي مجدي وتم التقاطها بعد أربعة أيام من تعرضه للتعذيب في محبسه بفرنسا.

وأضافت أن قاضي التحقيق رفض إطلاع المحامي على فيديو عملية الاعتقال الذي يظهر من قاموا بتعذيبه واعتقاله إلى حد كاد أن يفارق فيه الحياة.

وذكرت العائلة أن علوش اعتقل بعد حصوله على منحة دراسية إلا أنه قبل عودته لتركيا اعتقلته قوة مسلحة بزي مدني.

وأضافت أنه تم تجريد علوش من ملابسه وتعرض لضرب عنيف وتم خلع أكتافه بتدويرها للأمام بعد تكبيله للخلف بطرق وحشية.

وحملت العائلة الحكومة الفرنسية مسؤولية حياة علوش وتعهدت بملاحقتها قضائيا.

واعتقلت السلطات الفرنسية علوش في يناير/ كانون الثاني 2020 ووجهت له تهم ارتكاب جرائم حرب والتعذيب وذلك على خلفية تقديم منظمات حقوقية سورية وفرنسية شكوى ضده في المحاكم الفرنسية تتهمه بارتكاب جرائم ضد المدنيين في الغوطة الشرقية، ويتهمه سوريون بارتكاب جرائم تعذيب بحقهم.

وشغل علوش سابقا منصب المتحدث الرسمي باسم “جيش الإسلام” حتى 2016، عندما استقال بعد نحو العام من مقتل مؤسسه زهران علوش.

وحصل علوش على منحة دراسية وسافر إلى مدينة مرسيليا الفرنسية، حيث كان يعمل على دراسة عن “الجماعات المسلحة في سوريا” واعتقل في مرسيليا قبل عودته لتركيا.

المصدر : الجزيرة مباشر