ترحيب دولي.. بلينكن يبلغ الكونغرس رسميا نيته شطب الحوثيين من لائحة الإرهاب

تجمع في أحد شوارع صنعاء يستمع لخطاب من عبد الملك الحوثي(رويترز أرشيف)
تجمع في أحد شوارع صنعاء يستمع لخطاب من عبد الملك الحوثي(رويترز أرشيف)

بدأ وزير الخارجيّة الأمريكي أنتوني بلينكن رسميا، إجراءات شطب الحوثيّين في اليمن من لائحة الإرهاب التي أدرجتهم فيها الإدارة السابقة، في حين رحبت الأمم المتحدة بالخطوة وقالت إنها ستتيح إغاثة المتضررين.

وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة “أبلغنا الكونغرس رسميا بنيّة وزير الخارجية إلغاء هذه التصنيفات”.

وأوضح “بعد مراجعة شاملة بوسعنا أن نؤكد أن وزير الخارجية يعتزم إلغاء تصنيف جماعة الحوثي على أنها منظمة إرهابية أجنبية وعلى أنها منظمة إرهابية عالمية”، مستخدما اسما آخر لجماعة الحوثي.

و رحب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بالخطوة وقال إن الأمم المتحدة رحبت بخطة واشنطن لإلغاء تصنيف الولايات المتحدة جماعة الحوثي اليمنية على أنها منظمة إرهابية.

وأوضح أن تلك الخطوة ستوفر إغاثة ضخمة لملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية والواردات التجارية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

قائمة الإرهاب

وتأتي هذه الخطوة التي ستدخل حيز التنفيذ قريبا غداة إعلان الرئيس جو بايدن إنهاء الدعم الأمريكي للعمليات التي تقودها السعودية في اليمن حيث يعيش أكثر من 80% من السكان على المساعدات.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن “هذا القرار لا علاقة له بنظرتنا للحوثيّين وسلوكهم المستهجن، بما في ذلك الهجمات على المدنيّين وخطف مواطنين أمريكيّين”.

وقال “أكدنا التزامنا مساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها ضد هجمات جديدة” مشددا على أن القرار “جاء فقط بسبب العواقب الإنسانيّة لهذا التصنيف الذي قامت به الإدارة السابقة في الدقائق الأخيرة”.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة والمنظّمات الإنسانيّة أوضحت منذ ذلك الحين أن إدراج الحوثيين على لائحة المنظمات الإرهابية سيؤدي إلى تسريع أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

التعامل مع الحوثيين

وتقول منظمات الإغاثة إن الخيار المطروح أمامها هو التعامل مع الحوثيين الذين يشكلون حكومة أمر واقع في مناطق واسعة من اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء وإن إدراجهم على لائحة الإرهاب سيعرض المنظمات لخطر ملاحقات في الولايات المتحدة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، أعلن قرار إدراج الحوثيين على لائحة الإرهاب قبل أيام من مغادرته منصبه الشهر الماضي، مبررا ذلك بصلتهم بإيران وبهجوم سقط فيه قتلى بمطار عدن ثانية أكبر مدن اليمن في 30 ديسمبر/كانون الأول.

وأكد بايدن في خطاب في مقرّ وزارة الخارجية، أن إدارته “تعزز جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن التي تسببت بكارثة إنسانية واستراتيجية”.

وشدد بايدن على “هذه الحرب يجب أن تنتهي، وأعلن إنهاء “كل الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية في الحرب في اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة”.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة