برلماني هندي يهاجم رئيس الوزراء مستشهدا بمبارك.. ما القصة؟

الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك (رويترز)
الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك (رويترز)

تساءل عضو بالكونغرس الهندي، أمس الأربعاء، حول مغزى بداية أسماء الدكتاتوريين حول العالم بالحرف “م” في إشارة خفية لرئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي الذي ينتقده باستمرار في تغريداته.

وقال عضو الكونغرس الهندي ورئيسه السابق راهول غاندي في تغريدة “لماذا تبدأ أسماء الكثير من الدكتاتوريين بحرف (م)؟”.

ثم دلل غاندي على ذلك بذكر بعض أسماء رؤساء وحكام سابقين أبرزهم الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، والرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف، والزعيم الإيطالي الأسبق بينيتو موسوليني مؤسس حركة الفاشية الإيطالية.

ولم تحتو التغريدة على توضيح أكثر وحظيت حتى الآن بأكثر من 85 ألف إعجاب وتمت مشاركتها 17 ألف مرة.

وبحسب وسائل إعلام هندية رفض حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم الرد على تغريدة راهول غاندي، وقال رئيس الحزب “هل من الضروري أخذ راهول على محمل الجد؟ نهجه لم يتغير في السياسة الهندية كما يشاهد الجميع. لا داعي للرد”.

وفي الآونة الأخيرة يستمر عضو الكونغرس راهول غاندي في شن هجومه على الحكومة فيما يتعلق بتعاملها مع قضية المزارعين واحتجاجاتهم المستمرة على خلفية قوانين الزراعة الجديدة.

ويوم الثلاثاء، طلبت الحكومة من موقع تويتر تعليق 250 حساباً بدعوى أنها تصدر تغريدات استفزازية تعمل على تهييج الجماهير حول قضية المزارعين، الأمر الذي انتقده راهول غاندي بحدة.

وقال في تغريدة “أسلوب مودي في الحكم: أسكتهم، إعزلهم، إسحقهم” مرفقًا تقرير إخباري بعنوان “تويتر يساعد الحكومة على حظر الحسابات التي تعلّق على احتجاجات المزارعين”.

كما نشر أيضا مقطع فيديو لمؤتمر صحفي له طالب فيه رئيس الوزراء “بأداء وظيفته” فقط.

وأضاف في الفيديو “لا توجد قيادة في هذا البلد بعد الآن. هناك مجرد كلام. لا يوجد فهم ولا استراتيجية. لقد تفكك الأمر. لذا فإن طلبي المستمر لرئيس الوزراء هو (قم بوظيفتك). لقد تم انتخابك”.

وتدخل احتجاجات المزارعين في الهند شهرها الثالث، إذ يقيم الآلاف منهم في خيام للاحتجاج على قوانين الزراعة الجديدة المثيرة للجدل التي تخفف من القواعد التي حمتهم من السوق الحرة لعقود والمتعلقة ببيع وتسعير وتخزين المنتجات الزراعية.

ويخشى المزارعون من تهديد القوانين الجديدة للامتيازات التي يتمتعون بها منذ عقود مثل الأسعار المضمونة، كما يخشون أن تضعف هذه القوانين من قدرتهم على المساومة مما يجعلهم عرضة للاستغلال من قبل الشركات الخاصة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام هندية

حول هذه القصة

أعلنت الهيئة الناظمة للأدوية في الهند، الأحد، ترخيص لقاحين ضد فيروس كورونا المستجد أحدهما اللقاح الذي طورته مجموعة أسترازينيكا مع جامعة أكسفورد، والثاني طورته شركة الأدوية الهندية بهارات بايوتيك.

3/1/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة