مصريون يطالبون الحكومة بتطوير السكة الحديد بدلا من بناء الكباري

حمل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الحكومة المصرية مسئولية حوادث القطارات التي ارتفعت وتيرتها خلال السنوات الأخيرة.

وتداول النشطاء مقاطع مصورة، لحادث تصادم قطار ركاب بسيارة نقل، أمس الأربعاء، مما أسفر عن مقتل وإصابة 9 أشخاص.

وجدد الحادث الاتهامات الموجة إلى الحكومة على تقصرها في تطوير أداء السكك الحديدية، رغم تكرر الحوادث التي أودت بحياة المئات.
ورغم عدم وجود إحصائية رسمية بعدد ضحايا حوادث القطارات في مصر، إلا أن النشطاء رصدوا العديد من حوادث القطارات، مطالبين الحكومة باعتبار السكك الحديدية ضمن المشروعات القومية التي تتبناها الدولة.

وأشار بعضهم إلي أن تطوير السكة الحديد أهم من بناء الكبارى والمشروعات الضخمة التي لن تحمى أرواح المصريين، على حد قولهم.

في حين تداول عدد من العاملين بالسكك الحديدية في مصر صورا لسائق القطار ومساعده وأحد العمال الذين لقوا مصرعهم أمس في حادث التصادم، واصفين إياهم بشهداء الواجب.

وانتقد سائقوا القطارات، بيان الهئية القومية لسكك حديد مصر، الذي طالب قائدى السيارات باحترام القواعد المرورية، دون الإشارة إلى حقوق عمال القطارات وأنهم ليسوا سبب الحوادث كما يشار إليهم دائما، إنما هم ضحايا عدم تطوير السكك الحديدية منذ أكثر من 30 عاما،على حد قولهم

وانتقد السائقون عبر صفحتهم على فيسبوك (ائتلاف قائدى القطارات ومساعديهم) تحميل سائقى القطارات المسئولية كاملة، وقالوا كيف نتحمل المسئولية وسط غياب تطوير عربات القطارات والطرق بجانب عدم توافر إشارات الإلكترونية، وإغلاق آلي للمزلقانات؟”.

 

وقال أحدهم معلقا على بيان الهيئة: “حسبي الله ونعم الوكيل، هنعمل إيه بالمناشدة دي والبيوت اللي خربت هتحسوا بيها هو ده اللي قدرتوا عليه الدور على مين دم مين هينزل تاني ماهي دي أصل الشغلانه يا أما ميت يا محبوس يا عاجز يا واخد جزاء يدبح هو ده ملخص كلمه قائد قطار”.

وأشاد السائقون عبر مجموعتهم على فيسبوك، بزميلهم قائد القطار مؤكدين أنه حاول إنقاذ الموقف ولم يفر من القطار حتى لقى مصرعه.

 

وتشهد مصر العديد من حوادث القطارات التى تنسب إلى أخطاء بشرية، ولم تشهد السكك الحديدية في مصر تطويرا منذ أكثر من 30 عاما بحسب تصريحات لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي الشهر الماضي والذي أعلن فيها عن اعتزام الحكومة تطوير السكك الحديد .

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة