تقرير: “اغتصاب ممنهج” بحق مسلمات في معسكرات صينية.. وأمريكا تعلق

سيدة من الإيغور تحمل صورة لابنها المحتجز في الصين (رويترز)
سيدة من الإيغور تحمل صورة لابنها المحتجز في الصين (رويترز)

أبدت وزارة الخارجية الأمريكية انزعاجها الشديد من تقارير عن “اغتصاب ممنهج وانتهاكات جنسية” ضد النساء في معسكرات تحتجز فيها الصين “الإيغور” وغيرهم من المسلمين في منطقة شينجيانغ.

وجدد متحدث باسم وزارة الخارجية، الأربعاء، اتهامات للصين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في شينجيانغ، وقال إن تلك الفظائع يجب أن تقابل بعواقب جدية.

وكان المسؤول الأمريكي يرد على سؤال حول تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نشرته يوم الأربعاء، ذكر أن النساء في معسكرات تحتجز فيها الصين الإيغور وغيرهم من المسلمين في شينجيانغ تعرضن للاغتصاب والاعتداء الجنسي والتعذيب.

وقالت (بي.بي.سي) في تقريرها إن معتقلات سابقات وإحدى الحارسات أبلغنها أنهن “تعرضن أو شاهدن أدلة على نظام ممنهج للاغتصاب الجماعي والاعتداء الجنسي والتعذيب”.

ويتّهم خبراء دوليون ومنظّمات حقوقية عالمية، الصين باحتجاز ما يصل إلى مليون من أقلية الإيغور المسلمة في معسكرات في منطقة شينجيانغ.

وتنفي الصين هذه الاتّهامات وتقول إن هذه المعسكرات” مراكز للتدريب المهني تساعد الإيغور على العثور على عمل بهدف إبعادهم عن مغريات التطرّف الديني”.

نشطاء يدعون لحرمان الصين من استضافة الألعاب الأولمبية-طوكيو 4 فبراير (رويترز)

استضافة الألعاب الأولمبية

في ذات الشأن، قدم أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الأربعاء، مشروع قرار يدعو اللجنة الأولمبية الدولية لحرمان الصين من استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022، بسبب “انتهاكاتها الفاضحة لحقوق الإنسان”.

ويدعو مشروع القرار الذي قدّمه سبعة من الأعضاء الجمهوريين، اللجنة الأولمبية الدولية إلى منح “شرف تنظيم هذه المنافسة إلى دولة تولّي أهمية أكبر للقيم التي تدافع عنها الحركة الأولمبية”.

وقال أحد معدّي مشروع القرار السناتور عن ولاية فوريدا “ريك سكوت” إن الصين ترتكب إبادة جماعية ضد الإيغور وتقيّد حقوق الإنسان في هونغ كونغ وتهدّد تايوان”.

وجاء طرح مشروع القرار، مع مبادرة أطلقتها 180 منظمة، من بينها (المؤتمر العالمي للإيغور) دعت فيها إلى مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2022.

وكتبت المنظّمات في رسالة مفتوحة أنّه منذ حصلت الصين على حقّ استضافة الألعاب الأولمبية في 2015، “انخرط الرئيس شي جينبينغ في قمع لا هوادة فيه لحقوق الإنسان والحريات”.

وفي بيجين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن أولمبياد 2022 سيكون “حدثاً رائعاً” وأضاف أن “المحاولات الرامية للتدخّل أو لتعطيل التحضيرات للألعاب، لدواعٍ سياسية، هي غير مسؤولة بالمرّة”.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفادت لجنة مشتركة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس الأمريكي، بظهور أدلة جديدة ترجح ارتكاب بيجين “إبادة جماعية” ضد الإيغور والأقليات المسلمة الأخرى في إقليم تركستان الشرقية، شمال غرب الصين.

15/1/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة