“ميانمار ساحة حرب”.. الشرطة تقتل المتظاهرين بالرصاص الحي (فيديو وصور)

تواصل المظاهرات الرافضة للانقلاب في ميانمار رغم تصاعد عنف الشرطة (مواقع التواصل)
تواصل المظاهرات الرافضة للانقلاب في ميانمار رغم تصاعد عنف الشرطة (مواقع التواصل)

أظهرت صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي في ميانمار استخدام الشرطة الرصاص الحي ضد المحجين، اليوم الأحد، في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات التي تعم البلاد فيما وصف “باليوم الأعنف” منذ الانقلاب.

وبينت صور تناقلتها وسائل الإعلام الأحد عددا من المتظاهرين ينقلون المصابين ووجود آثار دماء على الأرض، كما نشرت صور للرصاص المستخدم.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر سياسية وطبية إن شرطة ميانمار أطلقت الرصاص على محتجين الأحد فقتلت ما لا يقل عن سبعة وأصابت عدة أشخاص في أعنف يوم في الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع.

وكتب تشارلز ماونغ بو -وهو أول كاردينال كاثوليكي في البلاد ذات الأغلبية البوذية- على تويتر “ميانمار أشبه بساحة حرب”.

وأطلقت الشرطة الرصاص في أنحاء متفرقة من “يانغون” كبرى مدن ميانمار بعدما لم تفلح قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في تفريق الجموع، كما دعم جنود من الجيش قوات الشرطة.

من جانبه قال السياسي (كياو مين )هتيكي من مدينة داوي جنوبي البلاد لوكالة رويترز إن الشرطة أطلقت الرصاص في المدينة فقتلت ثلاثة وأصابت عدة أشخاص آخرين.

وأفادت وكالة ميانمار ناو الإعلامية بأن شخصين قتلا خلال احتجاج في مدينة ماندالاي، كما ذكر سكان ووسائل إعلام أن الشرطة فضت احتجاجات في بلدات أخرى منها لاشيو في الشمال الشرقي وميك في أقصى الجنوب.

والسبت أطاحت الحكومة العسكرية بممثل البلاد لدى الأمم المتحدة بعد أن انتقد الانقلاب ودافع عن الزعيمة المخلوعة أون سان سو تشي، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ.

ودعا كياو مو تون، الممثل الدائم لميانمار لدى الأمم المتحدة، المجتمع الدولي في اجتماع غير رسمي في نيويورك الجمعة إلى “اتخاذ أقوى إجراء ممكن” للإطاحة بالانقلاب ومنع الجيش من قمع شعب ميانمار وإعادة البلاد إلى الديمقراطية.

وتشهد ميانمار فوضى عارمة منذ حوالي شهر عقب استيلاء الجيش على السلطة واحتجازه لزعيمة البلاد المنتخبة أونغ سان سو تشي ومعظم قيادات حزبها في الأول من فبراير/ شباط بدعوى تزوير الانتخابات التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني وفاز بها حزب سو تشي بنتيجة ساحقة.

وتسبب الانقلاب الذي أوقف خطوات أولية نحو الديمقراطية بعد ما يقرب من 50 عاما من الحكم العسكري في خروج مئات الآلاف للشوارع وتنديد الدول الغربية.

وكان رئيس المجلس العسكري الجنرال مين أونغ هلاينغ قال الأسبوع الماضي إن السلطات تستخدم الحد الأدنى من القوة في التعامل مع الاحتجاجات.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

أطلقت شرطة ميانمار أعيرة نارية في الهواء واستخدمت مدافع المياه والرصاص المطاطي في أنحاء البلاد لتفريق المحتجين الذين تحدوا حظرا على التجمعات الكبيرة للتعبير عن معارضتهم للانقلاب العسكري.

9/2/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة