أراد أن يودع طفليه قبل دفنهما فصُعق مما رآه داخل الأكفان (فيديو)

بعد صدمته الأولى بوفاة طفليه الحديثي الولادة فوجئ رجل روسي من داغستان بوجود دميتين في الأكفان بدلًا من جثتي وليديه، مما أعاد له الأمل بأنهما على قيد الحياة ليكتشف لاحقًا خداع زوجته له.

ولدى عثوره على الدميتين سجّل داود داودوف (33 عامًا) مقطع فيديو قال فيه “فتحت كفن الطفل الأول فرأيته دمية بلا عيون، وبدأت أفتح وجه الثاني رأيت نفس الشيء- كانتا دميتين”.

في البداية اعتقد داود أن ابنيه ربما تعرضا لعملية بيع أو أنهما عُرضا للتبني، فتقدم ببلاغ للشرطة واتهم العاملين في مستشفى الولادة بتبديل توأمه بدمى بلاستيكية قبل تشييع جنازتهما.

وعندما فتحت الشرطة تحقيقًا في الواقعة تبيّن أن الزوجة لورا لم تلد ولم تكن حاملًا من الأصل، إذ اعترفت بأنها زوّرت حملها وولادتها لخداع زوجها.

وقالت إنه عندما حان وقت الولادة المزعوم استأجرت شقة أقامت فيها لأيام على أساس أنها بالمستشفى، وبسبب الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا لا يمكن لأحد زيارتها.

بعدها عادت لورا إلى منزل الزوجية “بجثتي طفلين” في أكفانهما وأخبرت زوجها أنهما توفيا بسبب نزيف دماغي.

واعترفت لورا في بيان خطّي بأنها لم تتأكد من إيجابية  اختبار حملها الأولي، فزوّرت حملها وولادتها ووفاة “وليديها”، لأن زوجها أراد إنجاب الأطفال.

وقالت لورا للصحفيين “رأيت كم كان زوجي سعيدًا عندما أخبرته أنني حامل. لم أكن أريد أن أزعجه ولذلك قررت أن أكذب عليه وعلى أقاربنا بتزوير الحمل ولم أستطع التوقف عن التظاهر. ضللت كل أقاربي وزوجي. أنا آسفة جدا”.

المصدر : الجزيرة مباشر + صحف ومواقع أجنبية

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة