إيران تختبر صاروخا لإطلاق الأقمار الاصطناعية.. وظريف يتحدث عن تنسيق للعودة للملف النووي

إيران تعتبر ترسانتها من الصواريخ البالستية خارج أي تفاوض محتمل مع الولايات المتحدة الأمركية (رويترز)
إيران تعتبر ترسانتها من الصواريخ البالستية خارج أي تفاوض محتمل مع الولايات المتحدة الأمركية (رويترز)

قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن إيران اختبرت بنجاح صاروخا جديدا لإطلاق الأقمار الاصطناعية للمساعدة في محاولة للوصول “لأقوى محرك صاروخي لديها” في خطوة من المرجح أن تثير احتجاجات من قبل الولايات المتحدة وتؤجج التوتر بشأن برامج طهران النووي والصاروخي.

وتخشى الولايات المتحدة من استخدام إيران مثل هذه التكنولوجيا الخاصة بالصواريخ البالستية بعيدة المدى المستخدمة لوضع الأقمار الصناعية في مدار حول الأرض في إطلاق رؤوس حربية نووية.

وفي الوقت الذي تنفي طهران الاتهامات الأمريكية، قال مسؤول في وزارة الدفاع أحمد حسيني للتلفزيون الحكومي إن “الاختبار ساعد إيران في تحقيق أقوى محرك صاروخي لديها. ويمكن إطلاق الصاروخ باستخدام منصة إطلاق متنقلة”.

وأضاف أن الصاروخ “ذا الجناح”  قادرعلى حمل قمر صناعي واحد زنته 220 كيلو غراما أوما يصل إلى عشرة أقمار اصطناعية صغرى”.

وعرض التلفزيون الإيراني إطلاق الصاروخ الناقل للأقمار الاصطناعية، وقال إن الصاروخ “ذو الجناح” قادرعلى الوصول الى ارتفاع 500 كيلومتر”.

وقالت إيران في أبريل/نيسان الماضي إنها وضعت بنجاح أول قمر صناعي عسكري إيراني في مدار حول الأرض  بعد محاولات إطلاق فاشلة متكررة في الأشهر السابقة.

وردا على التردد الأمريكي من العودة للاتفاق النووي، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه “يمكن أن يكون هناك نوع من التنسيق والتزامن بين التحركات الأمريكية والإيرانية للعودة إلى الاتفاق النووي”.

ويذكر أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان قال في وقت سابق إن من الأولويات القصوى لإدارة الرئيس جو بايدن هي التعامل مع إيران، مع اقترابها من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف أنه تباحث مع الدول الأوربية الموقعة على الاتفاق النووي من أجل الدفع بايران للعوة للاتفاق النووي بعد تعديله.

من جهتها قالت الخارجية الإيرانية إن ملف التفاوض بشأن الاتفاق النووي قد أغلق. وإن الانسحاب الأحادي للرئيس السابق دونالد ترمب يلزم واشنطن بالعودة لروح الاتفاق دون شروط مسبقة، في حين “أن موقف إيران واضح ولن يتغير، وأنه لا فرق لدى طهران بين إدارة ترمب وإدارة بايدن”.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

حول هذه القصة

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، إن من الأولويات القصوى لإدارة الرئيس جو بايدن هي التعامل مع إيران، مع اقترابها من امتلاك سلاح نووي، في وقت بحث المبعوث الجديد، الملف مع مسؤولين أوربيين.

30/1/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة