توقف الملاحة بمطار قرطاج الدولي بعد إضراب موظفي الخطوط التونسية.. ما القصة؟

الحكومة تتدخل لإنقاذ شركة الخطوط التونسية من أزمة ديون خانقة (غيتي-أرشيفة)

توقفت حركة الملاحة الجوية بصورة كاملة في مطار”تونس قرطاج” الدولي جراء إضراب المئات من موظفي الخطوط الجوية التونسية، احتجاجا على أوضاع الشركة.

وطالب الموظفون المضربون بتسوية وضعية الشركة المهددة بالإفلاس‎ التي تقدر ديونها بحوالي 20 مليون دولار والحفاظ على أصولها كمؤسسة عمومية وعدم المساس بمستحقات الموظفين.

وكان المئات من موظفي الشركة البالغ عددهم 7800 موظفا قد نفذوا وقفة احتجاجية بالعاصمة تونس في بداية إضراب مفتوح بجميع مطارات البلاد، وأغلقت مكاتب الاستقبال والمعاملات الجمركية، وغيرها من العمليات المرتبطة بالرحلات الجوية.

وأفادت وزارة النقل واللوجستيك التونسية بالتوصل إلى اتفاق مع (تاف تونس) الخاصة بوقف قرارالأخيرة تجميد حسابات شركة الخطوط التونسية، إلى حين سداد الديون المستحقة لصالح الأولى.

وقال بيان صادرعن الوزارة “لقد اتفِق خلال جلسة مناقشة عامة على الرفع الفوري لتجميد حسابات شركة الخطوط التونسية وتحديد، الجمعة المقبل، للتوقيع على اتفاقية إعادة جدولة الديون”.

وطالبت نقابة النقل التابعة للاتحاد العام للشغل التونسي عمال وموظفي الشركة بوقف الإضراب والعودة إلى العمل، وأضافت -في بيان- أنه “ستوضع خطة طريق واضحة يجري بموجبها الالتزام بحقوق العاملين في شركة الخطوط التونسية وعدم المساس بأجورهم”.

وقالت كاهنة مملوك المدير العام لشركة (تاف تونس) إن قيمة ديون شركة الخطوط التونسية لفائدة الشركة بلغت نحو 20 مليون دولار، وأكدت أن هذه الديون تعود لعام 2015، وأن الشركة حاولت مرات عديدة إيجاد حلول وتسهيلات بخصوص جدولة الديون لكنها لم تجد استجابة كاملة من قبل الخطوط التونسية.

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل قد شن حركات احتجاجية في كامل المؤسسات العمومية التي تواجه صعوبات كبرى على خلفية الأزمة المتفاقمة في شركة الخطوط التونسية.

وقال أمين عام اتحاد الشغل نور الدين الطبوب إن الخطوط التونسية جزء من القطاع العام، وكل المؤسسات العمومية في تحرك نضالي من أجل ؤرية مستقبلية  للإصلاح.

يذكر أنه إلى جانب شركة الخطوط التونسية تواجه العديد من المؤسسات التونسية مثل شركة فوسفات قفصة والصناديق الاجتماعية صعوبات مالية كبرى.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

كانت أماني الغيماجي في الثامنة عشرة حين شاركت في مظاهرة كبرى في تونس أطاحت بنظام زين العابدين بن علي في يناير/كانون الثاني عام 2011، وألهمت شعوبا أخرى للسير في الطريق بغية الإطاحة بحكام مستبدين.

Published On 17/12/2020

ازدادت مؤشرات الأزمة  الدستورية في تونس بين الرئيس قيس سعيد والحكومة وأخذت طابعا محتدما بعدما أعفى رئيس الوزراء هشام المشيشي خمسة وزراء في الحكومة الحالية كان يتوقع أن يشملهم التعديل الوزاري.

Published On 15/2/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة