بوتيرة متسارعة.. تركيا تتجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي العسكري (فيديو)

صاروخ أتماجا أرض-بحر (مواقع التواصل)

باتت تركيا بوتيرة متسارعة تعتمد على الإنتاج المحلي في جزء كبير ومهم من متطلباتها بمجال الصناعات العسكرية بعدما كانت تعتمد على الاستيراد بشكل شبه كامل، بل إنها اتجهت لتصدير بعض هذه المنتجات لعدة دول.

فمنذ تولي حزب العدالة والتنمية التركي الحكم عام 2002 استطاع قطاع الصناعة العسكرية التركية أن ينتج احتياجاته بنسبة 70% مقارنة بنسبة 20% عام 2003.

ومؤخرا اختبرت وزارة الدفاع التركية بنجاح إطلاق صاروخ “أتماجا” (أي الصقر) المضاد للسفن وكاسحة الألغام “ممات” محليي الصنع بالكامل، إذ من المقرر أن يصبح صاروخ أتماجا بديلا لصواريخ هاربون الأمريكية.

وصاروخ أتماجا أرض-بحر من إنتاج شركة روكتسان التركية التي تنتج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.

ويستطيع هذا الصاروخ إصابة الأهداف الثابتة والمتحركة من على بعد 220 كيلومترا كما يمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.

ويمكن للصاروخ الوصول إلى هدفه على المستويين الخطي والعمودي، كما يمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه وهو مزود بنظام حماية من التشويش الإلكتروني.

أما كاسحة الألغام “ممات” فقد اجتازت كافة الاختبارات الدولية وحصلت على النقاط الكاملة في التقييم وفق وزارة الدفاع التركية.

غير أن الطموحات التركية لا تقف عن هذا الحد إذ تهدف أنقرة إلى تصدير منتجات عسكرية تتجاوز قيمتها 25 مليار دولار سنويا بحلول عام 2023.

وتمكنت تركيا خلال الخمس سنوات الماضية من تصدير أسلحة وطائرات مسيرة ومركبات دفاع عالية التقنية إلى الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا وتركمانستان والسعودية وقطر وعمان.

وأضحت الطائرة بيرقدار وأقنجي ومن قبلها شقيقتها بيرقدار تي بي2 أسماء عالمية لطائرات مسيرة تفخر تركيا، لاسيما أنها انتقلت بها من مرحلة الاكتفاء الذاتي في مجال إنتاج محركات الطائرات المسيرة إلى تصديرها ودخول باب المنافسة العالمية.

وتواصل شركات الصناعات الدفاعية التركية تعزيز موقعها في قائمة أفضل 100 شركة منتجة للأسلحة والمعدات العسكرية على مستوى العالم.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة