محلل إثيوبي للجزيرة مباشر: سد النهضة لن يؤثر على مصر والسودان

استمرار الجدل وصراع السيناريوهات بين مصر والسودان وأثيوبيا حول تشغيل سد النهضة (رويترز)
استمرار الجدل وصراع السيناريوهات بين مصر والسودان وأثيوبيا حول تشغيل سد النهضة (رويترز)

دافع محلل سياسي إثيوبي عن موقف بلاده من سد النهضة المقام على النيل الأزرق، قائلا إن ملء السد لن يؤثر على الحقوق المائية لمصر واالسودان.

وقال المحلل السياسي الأثيوبي محمد العروسي للجزيرة مباشر “مخطئ من يعتقد أن ملء سد النهضة في المرحلة الراهنة أو المراحل اللاحقة سيؤثر على الحقوق المائية والتنموية لدولتي مصر والسودان”

وأضاف العروسي “سد النهضة سيكون مانعا للكثير الفياضانات التي تجتاح السودان سنويا.”

وقال العروسي” اعتدنا من المسؤولين المصريين الكثير من التعنت في مجموع القضايا المشتركة وليس قضية سد النهضة فقط.”

وأضاف “هناك محالات لاختطاف المفاوضات والزج بجامعة الدول العربية التي أصدرت بيانا تدين فيه الموقف الإثيوبي من المفاوضات وهناك محالات أخرى لانتزاع موقف الاتحاد الأفريقي لصالح مصر والسودان.”

وقال وزير الري السودان الأسبق عتمان التوم للجزيرة مباشر ” نطالب الدول الثلاث بسيناريو مشترك موجه للمجتمع الدولي لإنهاء المشاكل التي تواجه هذه الدول والمتمثلة في الفقر والأمن الغذائي.”

وأضاف المسؤول السوداني أن المفاوضات دخلت حلقة مفرغة، وهي الآن في وضع أسوأ مما كانت عليه في السابق، مؤكدا أن الاتحاد الأفريقي افتقد للإرادة السياسية الحقيقة في التوصل إلى حل يضمن مصالح جميع الأطراف، على حد قوله.

وقال التوم ” السودان تأثر كثيرا من هذه المرحلة والمراحل السابقة، وأثيوبيا هي المستفيد الأول من هذا الوضع، في حين أن مصر لم تتأثر لأن الفيضانات السنوية لهذا العام ساهمت في ملء السد العالي.”

من جانبها، قالت خبيرة الشؤون الأفريقية المصرية نجلاء مرعي “في حالة عدم التوقيع على اتفاق ملزم بين الدول الثلاث، فإنه يجب رفع القضية إلى مجلس الأمن.”

وقالت “هذا هو السيناريو الأرجح مع العلم بأن أديس أبابا سعت أكثر من مرة لعدم رفع القضية إلى مجلس الأمن  للاستعادة الحقوق المائية التاريخية للمصريين في مياه نهر النيل”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

حمل وزير الري والمياه الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، مصر والسودان مسؤولية عدم التوصل حتى الآن لاتفاق بشأن سد النهضة، مضيفا أن المفاوضات فشلت بسبب اتخاذ القاهرة والخرطوم مسارا يعطل تلك المفاوضات.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة