محكمة ليبية تقضي بإعادة حفتر لسباق الانتخابات الرئاسية

مئات يتظاهرون رفضًا لترشح حفتر والقذافي للرئاسة
مظاهرات في ليبيا رفضًا لترشح حفتر والقذافي للرئاسة (الأناضول)

قضت محكمة استئناف طرابلس، اليوم الإثنين، ببطلان حكم استبعاد اللواء المتقاعد خليفة حفتر من السباق الرئاسي، وأعادته للمنافسة‎ في الانتخابات المزمع إجراؤها في 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وفق إعلام محلي.

وقالت قناة “ليبيا الأحرار” المحلية الخاصة إن “محكمة استئناف طرابلس أبطلت حكم محكمة الزاوية (غرب) باستبعاد خليفة حفتر من السباق الرئاسي وأعادته إلى المنافسة”.

والثلاثاء الماضي، قضت محكمة الزاوية الابتدائية باستبعاد حفتر من قائمة المرشحين للانتخابات.

وحفتر ثاني شخصية جدلية يتم إعادتها للمنافسة بحكم قضائي، غداة إعادة سيف الإسلام القذافي بشكل نهائي إلى سباق الانتخابات الرئاسية، بحكم من محكمة سبها.

ويتصاعد رفض رسمي وشعبي في ليبيا لترشح خليفة حفتر وسيف الإسلام، كونهما متهمين بـ”ارتكاب جرائم حرب”.

وأعلنت مفوضية الانتخابات، في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قائمة أولية بـ73 مرشحا للرئاسة، بينهم خليفة حفتر إضافة إلى قائمة أخرى شملت 25 مستبعدا، منهم سيف الإسلام قبل إعادته إلى السباق.

وجاء قرار استبعاد سيف الإسلام استنادا لإدانة محكمة في طرابلس له غيابيا في 2015 بارتكاب جرائم حرب خلال القتال الذي أطاح بوالده الزعيم الراحل معمر القذافي في 2011.

ومن المنتظر أن تعلن مفوضية الانتخابات القائمة النهائية، الأربعاء المقبل، بعد انتهاء مرحلة الطعون.

وتقدّم عدد كبير من الشخصيات البارزة في ليبيا للانتخابات الرئاسية التي سيختار الناخبون خلالها للمرة الأولى في تاريخهم رئيساً عبر الاقتراع المباشر.

وعلى رأس هذه الشخصيات خليفة حفتر إلى جانب عبد الحميد الدبيبة رئيس الحكومة المؤقتة وعقيلة صالح رئيس مجلس النواب.

وكان حوار سياسي بين الفرقاء الليبيين، برعاية أممية في جنيف في فبراير/ شباط الماضي، أفضى إلى تشكيل سلطة سياسية تنفيذية موحدة مهمتها التحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي حددت على التوالي، في ديسمبر/ كانون الأول، ويناير/كانون الثاني.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات