هنية: أسرى إسرائيل لن يروا الشمس قبل أن ينعم أسرانا بالحرية

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، اليوم السبت، إن الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم الحركة في قطاع غزة لن يخرجوا إلا عبر صفقة تفرج عن أسرى فلسطينيين.

وأوضح خلال مؤتمر (رواد بيت المقدس) في مدينة إسطنبول التركية أن “أسرى الاحتلال في قبضة القسّام لن يروا الشمس مطلقًا إلا إذا تنعّم أسرانا بشمس الحرية”.

وتحتفظ (حماس) بـ4 إسرائيليين، بينهم جنديان أُسِرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014، أما الآخران فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة، ولا تفصح الحركة عن مصير المحتجزين الأربعة أو وضعهم الصحي.

الأسرى الإسرائيليون الأربعة لدى حركة حماس (الصحافة الإسرائيلية)الأسرى الإسرائيليون الأربعة لدى حركة حماس (الصحافة الإسرائيلية)

وأوضح هنية أن “قضية الأسرى على رأس أولويات وأجندة حركة حماس والمقاومة”، مشيرا إلى أن حماس “نفذت أول عملية أسر لجنديين إسرائيليين بعد عام واحد من انطلاقتها”، حسب وصفه.

وقال “الأسرى والشهداء هم ضحايا الاحتلال وإرهابه لكنهم أيضًا تقدّموا وحملوا أرواحهم على أكفهم بكل معاني البطولة ليدافعوا عن أرضهم”.

ورأى أن “طريق التحرير والوصول إلى الأقصى وكل فلسطين لا يمر إلا عبر فوهات البنادق”.

وترفض (حماس) الربط بين عملية الإعمار وتبادل الأسرى، وتصر على إجراء صفقة وفق شروطها المتمثلة بتحرير عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.

الأسرى الأربعة

وأسرت (حماس) شاؤول آرون في عملية ضد الجيش الإسرائيلي شرقي حي التفاح شرق غزة، وقعت بتاريخ 20 يوليو/ تموز 2014، وأسفرت عن مقتل 14 جنديا إسرائيليًّا.

كما أسرت الحركة هدار غولدن، الذي يحمل رتبة ملازم ثاني بلواء (جفعاتي) في الجيش الإسرائيلي، في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، في 1 أغسطس/ آب 2014، أثناء الحرب.

والأسير الإسرائيلي الثالث هو أفيرا منغستو. وبحسب منظمة (مسلك) الإسرائيلية الخاصة بالدفاع عن حرية الحركة، فقد اجتاز منغستو السياج الفاصل بين إسرائيل وشمالي قطاع غزة، في 7 سبتمبر/ أيلول 2014. ومنذ ذلك الحين اختفت آثاره.

أما الأسير الرابع فهو  هشام السيد (فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية). دخل إلى قطاع غزة في 20 إبريل/ نيسان 2015، عبر ثغرة في السياج الفاصل بين إسرائيل وشمالي القطاع، دون أن يُعرف شيء عن مصيره منذ ذلك الحين.

المصدر : الجزيرة مباشر