ثقُلت المسؤولية فرفضت الاستسلام.. نازحة سورية تتحدى مرارة الواقع بتكسير الحجارة (فيديو)

من بين دموعها تشرح النازحة السورية (إلهام الحسن) التي تعمل في مهنة تكسير حجارة تصعب على الرجال، الظروف التي أجبرتها على هذا العمل الشاق.

وتحمل النازحة السورية في ريف إدلب الشمالي، معولًا وتبدأ في تكسير الكتل الصماء وصغيرها ينظر ويغمض عينيه أحيانًا، لتجنب الحجارة الصغيرة المتناثرة.

تقول إلهام أحمد الحسن من مدينة كفرنبودة، إنهم نزحوا من بداية الثورة إلى دير حسان، وإنها اضطرت للعمل بتكسير الحجارة بسبب مرض زوجها الذي أصبح لا يستطيع العمل.

وتشرح إلهام حال أسرتها وتقول إن لديها 3 أطفال، تضطر أحيانًا لاصطحابهم معها رغم خوفها عليهم بسبب الحجارة المتطايرة، مشيرة إلى أنه لا يوجد عمل خارج المخيم.

ورغم الدخل القليل الذي يأتي من تلك المهنة الشاقة، تؤكد إلهام أنها تفضل العمل بعرق جبينها لتعول أسرتها، حتى لا تمد يدها للناس.

وفي عام 2011، انطلقت الثورة السورية من احتجاجات شعبية عفوية سلمية في المناطق المهمشة تطالب بالحرية والكرامة ووضع حد للقمع والفساد وسرعان ما عمت المظاهرات معظم مناطق سوريا.

وواجه نظام بشار الأسد المظاهرات السلمية بالسلاح فسقط مئات الآلاف من الضحايا وتشرد الملايين بين النزوح في الداخل السوري واللجوء في مختلف بقاع العالم، لتتحول سوريا إلى أزمة دولية وساحة صراع بين قوى إقليمية ودولية.

وأجبر القصف الروسي وقصف قوات النظام السوري الآلاف من المدنيين على ترك بيوتهم واللجوء إلى مخيمات أقيمت قريبا من الحدود التركية، حيث المنطقة الأكثر أمانًا.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

تقضي النازحة السورية حسناء (أم إياد) ساعات يوميا في جمع البلاستيك من القمامة لتوفير المال القليل الذي يكفي بالكاد لإعالة أطفالها السبعة بعدما تقطعت بهم جميع سبل الحياة الكريمة بسبب ظروف الحرب والنزوح.

Published On 10/8/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة