طفلة تربّي أطفالا ولها من اسمها نصيب.. هذه حكاية “عطاء” السورية (فيديو)

“أنا بدي دير بالي على إخواتي”.. بهذه الكلمات عبرت الطفلة السورية (عطاء) عن حالها بعدما باتت مسؤولة بمفردها عن إعالة إخوتها الصغار ورعايتهم بعد وفاة أبيها ومرض أمها.

ومن داخل خيمة نزوح بالية في ريف إدلب الشمالي بدأت عطاء تروي للجزيرة مباشر قصة معاناتهم قائلة “منذ 3 سنوات جاءت الطائرة وقصفت بيتنا وتوفي أبي”.

لكن عطاء -البالغة من العمر 11 عامًا- أصبحت ترعى إخوتها الصغار الأربعة وبينهم طفلة لم تتجاوز السنتين بعدما حُجزت والدتهم في المستشفى مؤخرًا بسبب إصابتها  بفيروس كورونا ولعجز جدتهم المسنة عن رعايتهم.

وعن مهامها اليومية تقول “أشتغل وأنظف وأحمم إخواتي وأطعهمهم وعندما تسألني أختي الصغيرة عن أمي آخر اليوم أقول لها: ذهبت لتحضر لنا الطعام والشراب”.

يخيّم الحزن على وجوه الإخوة الصغار بشكل مستمر بين معاناة الاشتياق لوالدتهم ومشقة تأمين مستلزماتهم.

تقول عطاء “إخوتي يريدون أن يحكوا طوال الوقت مع أمي وأحيانًا  نحضر هاتف ونكلمها، ولكنها مريضة جدًا وإخوتي لا يكفون عن البكاء. لا نريد شيئًا إلا أن تعود لنا أمي بخير وسلامة”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة