سهير البابلي.. سر ارتدائها الحجاب ولقائها الشيخ الشعراوي ووصيتها الأخيرة (فيديو)

ارتبطت سهير بصداقة قوية مع ابنتها التي تسبب ارتداؤها للحجاب في شعور الأم بالخجل (مواقع مصرية)

لايزال اسم الفنانة سهير البابلي يتصدر المنصات المصرية التي تحولت إلى ساحة تأبين منذ إعلان وفاتها مساء أمس الأحد بعد صراع قصير مع المرض وبعد رحلة فنية طويلة ومميزة.

اشتهرت الراحلة بأدوار مميزة في السينما والدراما والمسرح، فكانت المُعلمة “عفّت” في مدرسة المشاغبين، و”بكيزة هانم الدرملي” في ليلة القبض على بكيزة وزغلول.

وقدمت دور “سكينة” في مسرحة ريا وسكينة، ومسؤولة تنظيم الأسرة “ناظلي” في فيلم ليلة عسل، ودورها المميز في فيلم “استقالة عالمة ذرة” إلى جانب عشرات الأدوار الأخرى المتألقة.

تزوجت سهير البابلي 5 مرات، كان أولها من محمود الناقوري الذي أنجبت منه ابنتها الوحيدة نيفين، ثم الفنان منير مراد (شقيق ليلى مراد) الذي قيل إنه أسلم ليتزوجها، ثم تاجر المجوهرات أشرف السرجاني.

بعد وفاة السرجاني تزوجت سهير -وهي ابنة محافظة دمياط شمالي مصر- من رجل الأعمال محمود غنيم، وكان آخر زيجاتها من الممثل أحمد خليل الذي رحل عن الدنيا قبل 10 أيام، وقررت بعد انفصالها عنه عدم الزواج مرة أخرى لتقترب أكثر من ابنتها الوحيدة.

ارتبطت سهير بصداقة قوية مع ابنتها التي تسبب ارتداؤها للحجاب وانشغالها بدروس القرآن، في شعور الأم بالخجل لتقرر عام 1992 اعتزال الفن وارتداء الحجاب هي الأخرى خاصة بعد لقاء لها مع الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي.

ولكن بعد 13 عامًا من الاعتزال، أجبر الاحتياج المادي سهير إلى العودة للشاشة الصغيرة بمسلسل “قلب حبيبة” عام 2005 غير أنها اشترطت -وفق تصريحات سابقة لها- عدم السلام على الرجال أو ارتداء ملابس لا تتسق مع الحجاب عملًا بوصية الشيخ الشعراوي الذي حدّثها عن الفن الهادف الذي يخدم الإنسانية.

وابتعدت سهير مرة أخرى عن الأضواء -إلا من بعض اللقاءات التلفزيونية البعيدة- خاصة بعد معاناتها مع المرض إذ أجرت قبل 8 سنوات جراحة زرع كبد، وأواخر الشهر الماضي تعرضت لوعكة صحية نُقلت على إثرها إلى العناية المركزة ليتصدر اسمها المنصات آنذاك أيضًا.

وقالت نيفين حينها في تصريحات إعلامية، إن والدتها تعرضت منذ ما يقارب الشهر إلى بوادر غيبوبة سكر، وتم إسعافها قبل أن تدخل في الغيبوبة، إلا أنها تعرضت لبعض المضاعفات وخضعت للعديد من الفحوصات التي أكدت وجود مياه على الرئة وضعف بعضلة القلب.

أما عن وصيتها الأخيرة قبل الوفاة، قال زوج ابنتها د. رضا طعيمة، في تصريحات محلية، إن سهير البابلي طلبت استمرار المنح التي كانت تصرفها لطلاب كليات الطب من الفقراء وعدم وقف الدفعات الشهرية لعدد من المشروعات الخيرية”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة