ماذا حدث مع طاقم الجزيرة مباشر خلال تغطية الاعتصام أمام القصر الجمهوري في السودان؟ (فيديو)

قال مراسل الجزيرة مباشر في الخرطوم محمد عمر إن معتصمين أمام القصر الرئاسي في الخرطوم اعتدوا على فريق القناة بالضرب والتعنيف مساء أمس الثلاثاء.

وفي مقابلة مع المسائية قال محمد عمر “هم يتحدثون –في إشارة إلى المجموعة التي اعتدت عليهم- أن تنقلوا هنا وتنقلوا هنا”.

وأضاف المراسل أنهم فضلوا الخروج من ساحة الاعتصام بعد توتر الأوضاع ليكونوا في وضع آمن.

وأكد محمد عمر، أن الجزيرة مباشر ستظل تنقل الحدث رغم التحديات التي يمر بها السودان حاليا، مشيرا إلى أن الجزيرة تقف على مسافة واحدة من الجميع.

مواصلة الاعتصام

ويواصل محتجون سودانيون اعتصامهم أمام القصر الجمهوري وسط الخرطوم متمسكين بمطلبهم الأساسي بحل الحكومة المدنية التي يرأسها عبد الله حمدوك وتفويض العسكريين.

وانضم محتجون آخرون من مناطق على أطراف العاصمة، وقال أحد القادمين من دارفور لفرانس برس “نحن هنا منذ 4 أيام وسنبقى”.

وأضاف (التوم إبراهيم) القادم من إقليم دارفور غرب البلاد والذي شهد نزاعا دمويا أثناء حكم الرئيس السابق عمر البشير “جئنا لتفويض المجلس العسكري، نريد حكومة عسكرية لا نريد حكومة مدنية”.

وجمع حمدوك حكومته في اجتماع طارئ لبحث الأزمة السياسية التي وصفها بأنها “الأسوأ” منذ إسقاط عمر البشير عام 2019.

وقال ناجي الرشيد (32 عاما) من مدينة كسلا شرق البلاد “هدفي إسقاط الحكومة، الحكومة التي جعلت الجريمة منتشرة بيننا”.

ونظمت مساء أمس الثلاثاء، مسيرات في أحياء من الخرطوم وأمدرمان على وقع هتافات “حرية سلام وعدالة” و”مدنية خيار الشعب” قال منظموها إنها تأتي استعدادا لمسيرة كبيرة غدا الخميس.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين قائد الحراك الاحتجاجي وقوى وأحزاب سودانية أخرى، إلى الخروج في مواكب يوم 21 أكتوبر/ تشرين الأول للمطالبة بالحكم المدني.

وتصاعد التوتر منذ أسابيع بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية، ووجهت قيادات عسكرية انتقادات شديدة للقوى السياسية، عقب الإعلان عن إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي.‎

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

قرر مجلس الوزراء السوداني تشكيل خلية أزمة مشتركة من جميع الأطراف لمعالجة الأوضاع الحالية، والالتزام بالتوافق العاجل على حلول عملية تستهدف تحصين وحماية واستقرار ونجاح التحول المدني.

استخدمت الشرطة السودانية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين من أمام مجلس الوزراء ومقر مكتب رئيس وزراء الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك في العاصمة الخرطوم.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة