الأسيرة المحررة نسرين أبو كميل: شعرت بحريتي يوم دخولي إلى غزة (فيديو)

الأسيرة الفلسطينية المحررة نسرين أبو كميل (الأناضول)

أعربت الأسيرة الفلسطينية المحررة نسرين أبو كميل عن سعادتها الغامرة بتمكنها أخيرا من الدخول إلى قطاع غزة بعد 4 أيام من المماطلة من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت نسرين في لقاء مع برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، الأربعاء، إن يوم الإفراج عنها “هو يوم تمكنها من الدخول إلى (قطاع) غزة”.

وأضافت “لم يكن الإفراج عني، في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بل اليوم بدخولي إلى غزة”.

وأشارت إلى أنها تعرضت خلال الأيام الأربعة الماضية لمحاولات إيذاء نفسي من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي بنشر كلاب مفترسة حول مكان وجودها في المنطقة الخارجية من سجن الدامون بانتظار تنفيذ قرار الإفراج عنها ونقلها إلى غزة.

واليوم، اجتمعت الأسيرة المحررة بعائلتها وأولادها لأول مرة منذ 6 سنوات.

وأوضحت أنها تركت إحدى بناتها عندما كانت على مشارف الثالثة من عمرها.

وحول علاقتها بأبنائها، لفتت نسرين إلى حرصها طول سنوات غيابها على أن تكون جزءا من حياتهم.

وأردفت “كنت أقوم بأشغال يدوية لجميع مناسبتهم وأخبرهم في رسائل أني غزلت لهم شيء أو صنعت لهم هدية بمناسبة عيد ميلاد أحدهم أو تخرجهم، واليوم تمكنت أخيرا من إعطائهم ما كنت أصنعه لهم طوال سنوات غيابي”.

أما عن صعوبات الحياة داخل سجون الاحتلال، شددت نسرين على أن حياة السجن “صعبة بشكل عام”.

بيد أنها لفتت إلى ضرورة ألا تذهب هذه السنوات “هباء”.

وتابعت “نحن الأسيرات نمضي أوقاتنا في قراءة القرآن وقراة الكتب ومراجعتها، سنوات السجن جعلتني أكثر قوة وقربا من الله وانتظاما في صلاتي”.

وأعربت نسرين عن سعادتها بقدرتها في حفظ 25 جزءا من القرآن الكريم خلال أسرها في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

صفقات تبادل الأسرى

ونوهت نسرين خلال لقائها مع (المسائية) عن الأثر النفسي والمعنوي الإيجابي الذي يتولد في نفوس الأسيرات بمجرد سماعهن معلومة تتعلق بصفقة محتملة لتبادل الأسرى.

وأردفت “كنا عندما نسمع خبر حول صفقة محتملة ننتظر بلهفة ونبشر أنفسنا ونراقب كل الأخبار حول هذا الموضوع في الإذاعات. طلب الأسيرات الوحيد هو الحرية ثم الحرية ثم الحرية”.

ونسرين أبو كميل من مواليد عام 1975 من حيفا ومتزوجة وأم لسبعة أطفال وتقطن في قطاع غزة منذ عشرين عاما.

واستقبل أهالي غزة نسرين وبالزغاريد والاحتفالات.

واعتقلت إسرائيل نسرين في 18 أكتوبر 2015، وحُكم عليها بالسجن ست سنوات بتهمة تقديم مساعدات للمقاومة في غزة”.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4600 أسير فلسطيني بينهم 35 أسيرة ونحو 200 طفل و520 معتقلا إداريا.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

احتجزت إسرائيل الأسيرة نسرين أبو كميل المفرج عنها من سجون الاحتلال عند معبر بيت حانون ورفض السماح لها بدخول غزة، ويقف على الجانب الفلسطيني أطفالها عاجزين عن فعل شيء لرؤية والدتهم.

تفاعل رواد مواقع التواصل مع الإفراج عن الأسيرة الفلسطينية نسرين أبو كميل من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد 6 سنوات قضتها في الأسر بتهمة التجسس، كما لقي خبر الإفراج اصداء واسعة في فلسطين.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة