السودان.. مئات يواصلون اعتصامهم لليوم الثاني للمطالبة بانفراد العسكريين بالسلطة (فيديو)

متظاهرون سودانيون يشاركون في اعتصام للمطالبة بحل الحكومة الانتقالية (الأناضول)

ما زال مئات السودانيين يعتصمون لليوم الثاني على التوالي في الخرطوم للمطالبة بتولى العسكريين السلطة وحدهم في البلاد، ما يزيد من تعقيد الأزمة السياسية التي وصفها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بـ “الأسوأ والأخطر” منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

وقال علي عسكوري المتحدث باسم المحتجين والمنشقين عن تحالف الحرية والتغيير الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير لوكالة الأنباء الفرنسية “الاعتصام مستمر ولن يتم رفعه إلا بحل الحكومة، ونقصد بذلك إقالة الوزراء دون رئيس الوزراء”.

وأضاف “طلبنا من مجلس السيادة بخطاب رسمي وقف التعامل معهم”.

وكان المتظاهرون توافدوا أمس السبت تجاه القصر الجمهوري -مقر السلطة الانتقالية- مرددين هتاف “جيش واحد شعب واحد” ومطالبين بـ”حكومة عسكرية” لإخراج السودان من أزمتيه السياسية والاقتصادية.

وخرج المتظاهرون تلبية لنداء فصيل منشق عن تجمع الحرية والتغيير (مدنيين)، الذي يحاول مع العسكريين أن يقود السودان إلى إجراء الانتخابات.

ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر 2020.

وقال جعفر حسن المتحدث باسم الحرية والتغيير (المجموعة التي تدعو لنقل السلطة بالكامل إلى المدنيين) “ما يحدث هو جزء من سيناريو الانقلاب وقطع الطريق على التحول الديمقراطي ومحاولة لصناعة اعتصام بمشاركة أنصار النظام السابق”.

ويثير الإعلان عن مواصلة الاعتصام مخاوف من حصول توتر، إذ دعا تجمع الحرية والتغيير إلى “تظاهرة مليونية” في الخرطوم الخميس الماضي للمطالبة بتولى المدنيين السلطة كاملة.

وقال حسن إن الهدف من “هذه التظاهرة المليونية هو أن يرى العالم موقف الشعب السوداني”.

وتأتي هذه التطورات بعد قرابة شهر من إحباط محاولة انقلابية في السودان، فيما يستمر إغلاق مينائه الرئيسي بورتسوان الواقع على البحر الأحمر.

ومساء الجمعة أقر حمدوك في خطاب الى الأمة بـ”انقسامات عميقة وسط المدنيين وبين المدنيين والعسكريين” مؤكدا أن “الصراع ليس بين المدنيين والعسكريين بل هو بين معسكر الانتقال المدني الديمقراطي ومعسكر الانقلاب على الثورة”.

واعتبر حمدوك أن السودان يمر “بأسوأ وأخطر أزمة” تواجهه منذ إسقاط البشير، مشددا على أنها “تهدد بلادنا كلها وتنذر بشرر مستطير”.

ومنذ أيام، تصاعد توتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية، بسبب انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

حول هذه القصة

كشف التوم هجو عضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية وأحد الموقعين على تيار الميثاق الوطني لقوى الحرية والتغيير أن المتظاهرين أمام القصر الرئاسي سيواصلون الاعتصام إلى حين الاستجابة لمطالبهم المشروعة.

Published On 16/10/2021

دعا رئيس مجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة محمد الأمين الشعب السوداني للوقوف مع المجلس لتغيير الحكومة وتشكيل حكومة كفاءات، وعبر عن إدانة المجلس للانقلابات العسكرية ومساندته لـ”ثورة ديسمبر”.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة