لأول مرة منذ عقد.. ازدياد الوفيات بمرض السل جرّاء فيروس كورونا

مريض بالسل يعالج بأحد المشافي في الصين (رويترز- أرشيف)

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس ارتفاع عدد الوفيات جرّاء مرض السل على مستوى العالم لأول مرة منذ عقد، جرّاء وباء فيروس كورونا الذي عرقل إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية حول العالم.

وقال مدير عام المنظمة (تيدروس غيبرييسوس) في بيان “هذه أنباء مقلقة يجب أن تكون بمثابة ناقوس خطر بشأن الحاجة العاجلة للاستثمارات لسد الثغرات في التشخيص والعلاج والرعاية لملايين الأشخاص المتأثرين بهذا المرض القديم والذي يمكن الوقاية منه وعلاجه”.

مرض السل

وبحسب منظمة الصحة، حصد السل في 2019 أرواح ما مجموعه 1.4 مليون شخص وهو أحد الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة في العالم، والسبب الرئيسي للوفاة بعامل معد واحد (إضافة إلى الأيدز والعدوى بفيروسه).

وأشارت التقديرات في عام 2019 إلى أن 10 ملايين شخص أصيبوا بالسل في جميع أرجاء العالم، بواقع 5.6 مليون رجل و3.2 مليون امرأة و1.2 مليون طفل.

وفي 2019، أصيب 1.2 مليون طفل بالسل في العالم، وكثيراً ما يغفل مقدمو الخدمات الصحية عن السل بين الأطفال والمراهقين ويمكن أن يكون تشخيصه وعلاجه صعباً.

وفي 2019 أيضا استأثرت البلدان التي تتحمل عبئاً ثقيلاً من السل، وعددها 30 بلداً بنسبة 87% من حالات السل الجديدة، علماً بأن 8 منها استأثرت بثلثي تلك الحالات إجمالاً.

حصد السل في عام 2019 أرواح ما مجموعه 1.4 مليون شخص (غيتي)

وتصدرت الهند تلك البلدان تلتها إندونيسيا والصين والفلبين وباكستان ونيجيريا وبنغلاديش وجنوب أفريقيا، في وقت لا يزال السل المقاوم للأدوية المتعددة يشكل أزمة صحية عامة وتهديداً للأمن الصحي.

وتشهد معدلات الإصابة بالسل انخفاضاً نسبته 2% تقريباً في العالم سنوياً، وقد بلغ انخفاضها التراكمي 9% بين عامي 2015 و2019، وهو انخفاض لا يكفي لقطع منتصف الطريق نحو بلوغ الهدف المحدد في استراتيجية دحر السل بشأن تخفيض معدلات الإصابة بالمرض بنسبة 20% بين عامي 2015 و2020.

وتشير التقديرات إلى إنقاذ 60 مليون حياة بفضل تشخيص السل وعلاجه في الفترة الواقعة بين عامي 2000 و2019.

ويندرج القضاء على وباء السل بحلول 2030 ضمن الأهداف الصحية المحددة في أهداف التنمية المستدامة الصادرة عن الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

حول هذه القصة

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا مستقلا بشأن فيروس “نيباه” الأشد فتكًا من كورونا، والذي تصل معدلات الوفاة بعد الإصابة به إلى 75 في المئة، محذرًا من عدم توافر أدوية حتى الآن للفيروس رغم خطورته.

Published On 31/1/2021

العلاج الطبيعي هو اختصاص طبي له أهمية كبيرة لعلاج آثار الإصابات إذ يعمل على تخفيف الألم وزيادة حركة المفاصل وتمديد العضلات وتقويتها واستعادة الحركة الوظيفية للجسم وتحسين قدرة الجهاز المركزي العصبي.

Published On 1/9/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة