بسبب إغلاق الموانئ.. أزمة خبز حادة تعصف من جديد بالشعب السوداني(فيديو)

تواجه العاصمة السودانية الخرطوم أزمة خبز حادة، وتضاعف سعر رغيف الخبز الواحد إلى 4 أضعاف، وشهدت المخابز وقوف المواطنين في صفوف طويلة للحصول عليه.

ويعود السبب الرئيس في تجدد الأزمة، لإغلاق شرق السودان وميناء بورتسودان المنفذ الرئيس لدخول السلع إلى البلاد، ما تسبب في نقص الدقيق في وقت حذرت فيه شعبة المخابز من نفاد حصة الدقيق.

وعبّر عدد من المواطنين السودانيين عن معاناتهم المستمرة والطوابير الطويلة التي يقفون فيها بالساعات على خلفية أزمة متفاقمة تتعلق بشح رغيف الخبز.

ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر مشاهد التكدس الكبير أمام المخابز في العاصمة الخرطوم وفي ولايات سودانية أخرى بحثاً عن الحصة اليومية من الخبز.

واشتكى المواطنون من ضعف جودة الخبز وسوء مكوناته، معربين عن أملهم في طرح حلول ومعالجات فورية لكل أشكال الأزمة الراهنة.

إغلاق الموانئ

وكشف أحد أصحاب المخابز عن نقصان حصة الدقيق التي تصلهم بسبب إغلاق الموانئ ما يؤدي إلى إغلاق المخابز أياماً كثيرة إثر نقصان الدقيق والغاز معا.

كان وزير الصناعة السوداني إبراهيم الشيخ قال لوسائل إعلام محلية إن القمح المتوفر في الخرطوم لإنتاج الخبز يكفي ليوم واحد فقط، والسودان قد يدخل مرحلة اختناق في إنتاج الخبز بسبب إغلاق الموانئ.

ويعود السبب الرئيسي بحسب تصريحات الحكومة السودانية وبعض المواطنين إلى استمرار غلق كافة الموانئ على البحر الأحمر والطريق الرئيسي بين الخرطوم وبورتسودان من قبل المجلس الأعلى لنظارات البجا.

ومنذ نحو ثلاثة أسابيع، أغلق أنصار ناظر قبيلة محمد ترك، مرافق وطرقاً حيوية في شرق البلاد، مطالبين بإلغاء مسار الشرق في اتفاقية جوبا للسلام وحل الحكومة المدنية وتسليم الحكم للعسكريين.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

قال وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني خالد عمر يوسف، إن إغلاق شرقي السودان أدى إلى خنق البلاد، وأضاف أن هناك جهات داخل السلطة ذات ميول انقلابية تسعى لاستغلال أزمة السودان لتهيئة الشارع للانقلاب.

أكد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو، التمسك بتبعية الشرطة وجهاز المخابرات العامة للجانب العسكري، وتعهد خالد عمر وزير شؤون مجلس الوزراء بالتصدي لأي تهديد يستهدف الوثيقة الدستورية.

أصدر المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير بالسودان، بيانا أكد فيه ضرورة انتقال رئاسة مجلس السيادة للمدنيين لحل الأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد ولتعزيز التحول الديمقراطي المدني.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة