المرزوقي يرد على اتهام الحكومة له بالدعوة لتدخل قوى خارجية في شؤون تونس (فيديو)

نفى الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، مساء الإثنين، دعوته قوى خارجية للتدخل في شئون تونس.

وقال خلال مقابلة مع برنامج “المسائية” على قناة الجزيرة مباشر إنه “في الوقت الذي طلبتُ فيه من فرنسا عدم دعم الانقلاب وعدم التدخل في قضايا تونس، اتهموني بأني أدعو للتدخل الخارجي.. هذا الكلام أقوله للدول الأخرى منذ 30 سنة، لا تتدخلوا في تونس ولا تدعموا الدكتاتورية”.

وأضاف “لم تعطني الإذاعات الوطنية حق الرد (سعيد) هو ثالث دكتاتور أتعامل معه، وكأن التاريخ يعيد نفسه، هذه هي نفس التهم التي سمعتها في عهد بن علي وبورقيبة.. خائن عميل وما إلى ذلك”.

وقال إن “الدكتاتورية لا تقبل المعارضة، المعارض هو خائن دائما بعيونهم”.

وأردف أنه “عندما كنت رئيس جمهورية كنت ديمقراطيا، كنت أتعامل مع المعارضين باعتبارهم جزءا من اللعبة السياسية، وهم زملاء، وكنت أجمعهم كل يوم ثلاثاء في قصر قرطاج ونتناقش”.

وتابع أن “لغة التخوين التي يتحدث بها (المسؤولون الحاليون) هي لغة خشبية مرضية تدل على جهل بالوضع السياسي وتعقيد المجتمعات”.

وقال إن “هذا الرجل (سعيد) أخذ كل السلطات بيده، التشريعية والتنفيذية والقضائية، هو دكتاتور، أنا أصف الحال بأوصاف سياسية، وليس كما يفعل هو بوصف المعارضين بالحشرات وأقذع الشتائم”.

وأمس أدانت الخارجية التونسية، ما قالت إنها “دعوة” وجهتها جهات وشخصيات سياسية تونسية إلى “أطراف أجنبية” من أجل التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

​​​​​​​جاء ذلك في بيان للوزارة لم تسم فيه هذه الأطراف الأجنبية ولا من يقف خلف تلك الدعوات، مكتفية بالقول إنها صادرة عن “شخصيات وجهات سياسية”.

وقالت إن “تونس تدين تصريحات وتصرفات أتتها بعض الجهات والشخصيات السياسية التونسية بدعوة أطراف أجنبية (لم تسمها) للتدخل في الشأن الداخلي”.

ومنذ 25 من يوليو/ تموز الماضي، تعاني تونس أزمة سياسية حادة، حيث بدأ سعيد سلسلة قرارات استثنائية، منها تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة.

وترفض غالبية القوى السياسية قرارات سعيد الاستثنائية، وتعتبرها “انقلابا على الدستور”، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا). وأطاحت هذه الثورة نظام حكم الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987 ـ 2011).

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

نظم حزب العمال التونسي وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بالعاصمة لمناهضة الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ورفع المحتجون شعارات سياسية مناوئة لرئيس الجمهورية.

تتواصل حالة الانقسام بين التونسيين بشأن قرارات الرئيس قيس سعيّد ما بين مؤيد ومطالب باستعادة المسار الديمقراطي ورفض استمرار العمل بالتدابير الاستثنائية وإسقاط ما وصفوه بالانقلاب.

ندد مدونون وناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالاعتداءات التي طالت عددا من الصحفيين توجبت نقلهم إلى المستشفى، وذلك خلال المظاهرات التي شهدها شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس.

خرجت مظاهرة في العاصمة التونسية تطالب بالحفاظ على الدستور، وترفض الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها الرئيس قيس سعيّد في 25 من يوليو/تموز الماضي، وأبرزها إقالة الحكومة وحل البرلمان.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة